أعلن تشو تاو خلال كلمته في حفل التشغيل التجاري لمحطة البحر الأحمر للحاويات بالسخنة عن فصل جديد في مسار التجارة والصداقة بين الدول. حضر الحفل كبار المسؤولين المصريين والجهات المعنية بالشراكة، من بينهم رئيس مجلس الوزراء ونواب الوزراء المعنيين ووزيري الصناعة والنقل، إضافة إلى مسؤولي المنطقة الاقتصادية وممثلي الشركات الشريكة. أعرب عن فخره واعتزازه بهذه المناسبة، ثم شكر الحكومة المصرية على دعمها القوي وشركاءه الذين ساهموا في تحويل الحلم إلى واقع. وأكد أن هذا الحدث يمثل نقلة مهمة في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الدول الشقيقة.

حضور الحدث وأولوياته

أوضح تشو تاو أن كوسكو للموانئ الملاحية (CSP) تعد إحدى الشركات الرائدة عالمياً في تشغيل الموانئ. تمتد أنشطتها عبر مناطق عديدة من الصين إلى أوروبا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وأفريقيا، وتدير حالياً خمسين محطة في أربعين ميناءً. وتؤكد رسالتها على تقديم موانئ للجميع مع وضع العملاء في مقدمة الأولويات، وتعمل باستمرار على تعزيز شبكة عالمية أكثر كفاءة. وتتمثل رؤيتها في أن تصبح مقدماً رائداً عالمياً لخدمات لوجستيات الموانئ مع قيمة مضافة للمشغلين في هذا القطاع.

الموقع الاستراتيجي وأثره

وأشار تشو تاو إلى أن محطة البحر الأحمر للحاويات بالسخنة تتميز بموقعها الاستراتيجي عند المدخل الجنوبي لقناة السويس. وقال إن قربها من المنطقة الاقتصادية لقناة السويس يجعلها ركيزة لمركز صناعي وخدمي عالمي. ووصف المحطة بأنها بوابة رئيسية للتجارة بين الشرق والغرب، مع توقع أن يعزز وجودها قدرة الميناء على الانتشار والتواصل. كما ستدعم المحطة تعزيز مكانة المنطقة في قطاع التجارة واللوجستيات في القارة الإفريقية.

رحلة الاستثمار والتطوير

بدأت رحلتنا مع السخنة في مارس 2023 عندما حصلنا على حصة تبلغ 25% من المشروع. بالتعاون مع شركائنا استثمرنا نحو 375 مليون دولار أمريكي للمساهمة في بناء محطة قادرة على تداول 1.7 مليون حاوية مكافئة (TEU) سنوياً. ستعزز المحطة حركة البضائع عبر قناة السويس وتوفر فرص عمل وتدعم النمو الاقتصادي وتعمّق الروابط التجارية بين الصين ومصر وبقية الدول.

الثقة والتطلعات المستقبلية

أشار تشو تاو إلى أن المشروع بُني على الثقة والتعاون الوثيق، مع توجيه شكره للأصدقاء المصريين على حسن الضيافة ورؤيتهم، وشركائنا على خبراتهم والتزامهم. أضاف أن محطة البحر الأحمر للحاويات بالسخنة تمثل نموذجاً استثنائياً لما يمكن تحقيقه من خلال التعاون المشترك، ومع انطلاقها تجارياً يتوقع أن تكون السخنة مركزاً عالمياً يعزز حركة التجارة وتبادل الأفكار ويعود بالنفع على الجميع. وختاماً، وجه دعوته للجميع للمشاركة في هذه الرحلة الجديدة والعمل معاً من أجل مستقبل أكثر ازدهاراً.

شاركها.
اترك تعليقاً