عقدت وزارة الإسكان اجتماعاً موسعاً لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات الخاصة بمبادرة حياة كريمة في مرحلتها الأولى، وذلك بحضور مسئولي الوزارة والجهات التابعة والشركات المنفذة والاستشاريين المعنيين. وتركز اللقاء على متابعة سير الأعمال في محافظات الغربية والقليوبية ودمياط وكفر الشيخ والأقصر والمنوفية، ضمن نطاق العمل المتاح للمبادرة الرئاسية. وأكد المجتمعون ضرورة التزام الجداول الزمنية واستكمال الأعمال المتبقية تمهيداً لدخول المشروعات إلى الخدمة وتحقيق الأثر الخدماتي للمواطنين. كما شدد المشاركون على أهمية التنسيق اليومي بين الجهات المعنية لضمان استمرار وتيرة الإنجاز وفق أعلى معايير الأداء.
توجيهات رئيسية وآثارها
أعلن المهندس شريف الشربيني توجيهات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي للحفاظ على متابعة ما تبقى من أعمال المرحلة الأولى من مبادرة حياة كريمة وتذليل العوائق أمام سرعة الإنجاز وتخطيط المرحلة التالية، مع الالتزام بأعلى مستويات الأداء والاعتماد على المعايير الحديثة. وأوضح أن هدف المتابعة المستمرة يتجاوز الإنجاز العددي إلى تحسين جودة حياة المواطن المصري بشكل مباشر من خلال الخدمات التي توفرها المشروعات. وأشار إلى أن سرعة التنفيذ وفتح العمل للمواطنين يجب أن تتم وفق خطة محكمة تضمن التسليم في المواعيد المحددة وبمستوى جودة يتناسب مع تطلعات القيادة السياسية. كما أكد على أهمية وضع آليات متابعة دقيقة على الأرض وتقييم مستوي الإنجاز بشكل يومي لضمان الانتقال إلى التشغيل الآمن للمرافق.
واستعرض الاجتماع الموقف التنفيذي لمشروعات حياة كريمة في نطاق محافظات الغربية والقليوبية ودمياط وكفر الشيخ والأقصر والمنوفية، حيث أظهرت المتابعة وجود مراحل متقدمة من أعمال المباني الخدمية مثل الوحدات الصحية التي ينفذها الجهاز المركزي للتعمير، إضافة إلى مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي التي تشرف عليها الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي والشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي. وتطرق العرض إلى شبكات الصرف الصحي والوصلات المنزلية للمياه والصرف، ومشروعات محطات مياه الشرب ومعالجة مياه الصرف الصحي، مع توجيه الانتباه إلى ضرورة التنسيق بين الأجهزة المعنية والجهات المنفذة لاستكمالها وفق الجداول المقررة. كما لفت الوزير إلى أن متابعة التقدم في كل مشروع على مستوى المحافظات يعتبر أساسياً لإدخال الخدمات إلى الخدمة وتسليمها للمواطنين في أقرب وقت ممكن.
وختم الاجتماع بتأكيده على أهمية المتابعة الدورية والوقوف على حجم الإنجاز الفعلي على الأرض يومياً من قبل مسؤولي الوزارة، بما يضمن الالتزام بمواعيد التنفيذ والانتهاء من الأعمال المتبقية لدخول المشروعات في الخدمة وتحقيق الاستفادة المباشرة للمواطنين. وشدد على ضرورة التواصل المستمر بين الجهات لتسريع الإجراءات وتذليل العقبات التي قد تعترض سير العمل. وأكد أن متابعة الموقف التنفيذي ستظل على رأس الأولويات بما يضمن إنهاء المرحلة الأولى ضمن الجدول الزمني وتحصيل النتائج المرجوة من المبادرة. وأوضح أن الانطلاق الفعلي للمرحلة الثانية يعتمد على الالتزام بالجودة والشفافية وتوفير الموارد اللازمة. وأشار إلى أهمية التهيئة الجيدة لاستلام المشروعات وخلالها وتوفير الخدمات للمواطنين في القريب العاجل.


