يؤكد تقرير موقع أونلي ماي هيلث أن نمط الحياة اليومية قد يسهم في رفع ضغط الدم تدريجيًا، حتى لدى أشخاص لا يعانون مشكلات صحية واضحة. وتُبرز النتائج أن الضغط قد يظل مرتفعًا لساعات طويلة بسبب عوامل يومية. وهذا التحذير يؤكد أن العادات اليومية يمكن أن تشكل سببًا صامتًا لارتفاع الضغط إذا لم يتنبه الإنسان إليها.
تخطي وجبة الإفطار
تخطي وجبة الإفطار يؤدي إلى ارتفاع هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، وهو ما قد يدفع ضغط الدم إلى الارتفاع لساعات طويلة. وربطت دراسات عدة بين إهمال الإفطار وزيادة خطر الإصابة بارتفاع الضغط ومتلازمة التمثيل الغذائي، خاصة لدى النساء والمراهقين. وتُشير النتائج إلى أن هذه العادات تسهم في تراكم عوامل الخطر القلبي والوعائي مع مرور الوقت.
الجفاف
عندما لا يحصل الجسم على كفايته من السوائل، ينخفض حجم الدم، فتضيق الأوعية الدموية للحفاظ على التوازن، ما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم. وتوضح الفيزيولوجيا أن انخفاض حجم الدم يجعل القلب يعمل بقوة أكبر لضخ الدم عبر الأوعية الضيقة. وتؤدي حالات الجفاف إلى استمرار ارتفاع الضغط حتى يعاود الجسم تزويده بالسوائل لاحقًا.
قلة النوم
عند اضطراب النوم، يبقى الجهاز العصبي في حالة نشاط، وتُطرح هرمونات التوتر، فلا ينخفض ضغط الدم أثناء الليل كما ينبغي. وهذا الوضع يزيد مخاطر أمراض القلب والسكتات الدماغية مع مرور الوقت. وتظهر الدراسات أن قلة النوم تسهم في ارتفاع الضغط بشكل مستمر حتى وإن بدا الشخص في حالة صحية ظاهرية جيدة.
ساعات العمل الطويلة
العمل المتواصل دون فترات راحة يبقي هرمونات التوتر مرتفعة ويجهد الدورة الدموية، ما يعكس تدريجيًا تأثيره على ضغط الدم. وتظهر البيانات أن الإجهاد المرتبط بساعات العمل الطويلة يرفع الضغط باستمرار. وتؤكد المصادر أن تنظيم ساعات العمل وأخذ فترات راحة يمكن أن يخفف من هذه الآثار.
زيادة الوزن
الوزن الزائد يجبر القلب على ضخ الدم بقوة أكبر، كما أن الدهون المخزنة خصوصًا في منطقة البطن تفرز مواد تسهم في تصلب الشرايين. وتؤثر هذه العوامل على الدورة الدموية وتزيد الحمل على القلب. وتُشير النتائج إلى أن فقدان الوزن يمكن أن يساهم في خفض الضغط الدموي مع مرور الوقت.
السكر الخفي
رغم التركيز على الملح، تلعب السكريات المضافة دوراً مهما في ارتفاع ضغط الدم، خاصة في المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة. وتُلاحظ أن الاسـتكثار من السكر يربط بين زيادة الوزن وتفاقم ارتفاع الضغط. وتؤكد المصادر أن تقليل السكر يساهم في استقرار الضغط الدموي لدى العديد من الأشخاص.
التدخين
يرفع التدخين ضغط الدم بشكل شبه فوري بسبب تضييق الأوعية الدموية، ومع الوقت يسرع من تصلب الشرايين، ما يجبر القلب على بذل جهد أكبر لضخ الدم، حتى مع التدخين غير المنتظم. وتؤكد المصادر أن التدخين يفاقم مخاطر القلب والأوعية الدموية ويزيد من احتمالية ارتفاع الضغط باستمرار. وتوصي البيانات الصحية بالامتناع عن التدخين كإجراء رئيسي للحفاظ على صحة الضغط الدموي.


