يعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعرب عن رضاه عن تعاون السلطات الانتقالية في فنزويلا. وأكد أن هذا التعاون يسهم في تهدئة الأزمة وتثبيت الاستقرار السياسي. وتأتي التصريحات في إطار متابعة الإدارة الأمريكية للتطورات في فنزويلا وتأكيد التنسيق الفعّال بين واشنطن والسلطات المحلية بما يخدم الاستقرار وتحقيق الأهداف المشتركة.

تعاون مستمر في فنزويلا

تحث الولايات المتحدة مواطنيها على عدم السفر إلى فنزويلا. وتدعو رعاياها المتواجدين هناك إلى مغادرة البلاد فوراً. كما صدر بيان السفارة الأمريكية في فنزويلا يحذر من أن الوضع الأمني غير مستقر وقابل للتطور.

مخاطر على المواطنين

تشدّد الوثائق على ضرورة اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر عند المغادرة والتنقل داخل البلاد. وتذكر أن جماعات مسلحة تعرف باسم “الكوليكتيفوس” قد تقوم بوقف المركبات وتفتيشها بحثاً عن الجنسية الأمريكية أو الدعم الأميركي. كما تؤكد أن انقطاعات الكهرباء والخدمات الأساسية ما تزال متقطعة في مختلف أنحاء فنزويلا.

التقييم الأميركي للسفر

تظل فنزويلا ضمن أعلى مستويات تحذير السفر الأمريكية، وهو المستوى الرابع: لا تسافر. وتشتمل المخاطر على احتجاز تعسفي، تعذيب أثناء الاحتجاز، إرهاب، اختطاف، وتطبيق تعسفي للقوانين المحلية. كما يرافق ذلك ارتفاع معدلات الجريمة والاضطرابات المدنية وضعف البنية التحتية الصحية.

الخلفيات القنصلية والواقع القائم

كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد سحبت في مارس 2019 جميع موظفيها من سفارة الولايات المتحدة في كاراكاس وأوقفت عملياتها بالكامل. ولا تزال جميع الخدمات القنصلية، الروتينية والطوارئ، متوقفة، وتؤكد واشنطن أنها غير قادرة على تقديم أي خدمات طارئة للمواطنين الأمريكيين داخل البلاد. وتوضح هذه الأوضاع أن الإجلاء قد يصبح خياراً مطروحاً في التطورات اللاحقة.

شاركها.
اترك تعليقاً