أوردت وسائل التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة أن كتاب الرموز البنفسجية يُعَد كنزاً أو سراً مخفياً لسنوات طويلة كجزء من مؤامرة تستهدف جعل حياة البشر سيئة وتعيسة. ويذكر المروجون أن المؤلف هو ماركس روتشيلد. ويؤكدون أن الكتاب يسهّل حياة الإنسان ويحقق أي شيء، مهما كان صعباً أو مستحيلاً، من خلال كتابة بعض الأكواد المرتبطة بممتلكاته مثل مكتبه ومحفظته وملابسه. ويُختار اسم الرموز البنفسجية لأنه يتناول طاقات وروحانيات مرتبطة بشاكرا التاج وتوصف باللون البنفسجي. ويوجد إشارات ورسومات يدّعي المعلنون أنها تجلب الحظ لصاحبها، بينما يرى خبراء الطاقة أنها طلاسم سحرية ينبغي الحذر منها.

وتظهر فيديوهات تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي تدّعي وجود قوى خارقة مرتبطة بالكتاب وأنه خطوة لتغيير حال الإنسان وتحقيق ما يحلم به. وتبين أن غالبية هذه الفيديوهات معدة بواسطة الذكاء الاصطناعي وأن المتحدثين فيها ليسوا بشراً حقيقيين. وتختم بأن بعض من يرى ذلك يعتبر أن الكتاب يهدف لتدمير حياة الناس بدلاً من إصلاحها، ويطرح طلاسم سحرية وأفكاراً تدفع الإنسان إلى الاعتماد على رموز غامضة بدلاً من التوكل على الله.

شاركها.
اترك تعليقاً