تبيّن الدراسات العالمية أن الروائح الطبيعية تؤثر في الحواس وتتصل مباشرة بمراكز الدماغ المسئولة عن العاطفة والذاكرة. يؤكد الدكتور محمد مصطفى، أخصائي علم النفس، أن اختيار الروائح المناسبة أداة فعالة لتحسين المزاج وزيادة التركيز. تُستخدم الروائح العطرية كجزء من روتين يومي بسيط لمن تبحث عن حلول طبيعية في حياة المرأة المزدحمة. تُشير النتائج إلى أن توزيع الروائح عبر أجهزة التبخير يسهم في الوصول إلى النتائج المرجوة.
روائح تعزيز المزاج والراحة
اللافندر معروف بقدرته على تهدئة الأعصاب وتقليل التوتر والقلق، لذا يُنصح باستخدام بضع قطرات منه في موزع الروائح أو استنشاقه قبل النوم للمساعدة في النوم الهادئ. يسهم ذلك في الشعور العميق بالراحة والاسترخاء. البرتقال والحمضيات من الروائح المنعشة التي تعزز إفراز هرمونات السعادة وتساعد على تحسين المزاج العام، خصوصاً في الصباح الباكر. الياسمين يعرف بأنه يعزز الثقة بالنفس ويقلل المشاعر السلبية، ويضفي شعوراً بالرفاهية والطاقة الإيجابية.
التأثير على التركيز والإنتاجية
النعناع يزيد يقظة العقل ويساعد على التركيز، وهو مناسب عند العمل حيث يساعد في أداء المهام بدقة عالية. إكليل الجبل المعروف بالروزماري ثبت علمياً أنه يحسن الذاكرة ويزيد القدرة على التحليل وحل المشكلات. كما يعمل الليمون والليمون الأخضر على تنشيط الدورة الدموية للدماغ، ما يعزز الانتباه والوضوح الذهني لاسيما في الفترات الصباحية أو خلال اليوم.


