يعلن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن عيد الغطاس المجيد هو أحد الأعياد السيدية الكبرى. يحتفل به في 19 يناير من كل عام، وهو يوافق 11 طوبة في التقويم القبطي. يحيي العيد ذكرى معمودية السيد المسيح في نهر الأردن على يد القديس يوحنا المعمدان. وهو حدث يرمز إلى الظهور الإلهي حين حَلّ الروح القدس في هيئة حمامة، ويرفع صوت السماء قائلاً: هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت.

أصل تسمية عيد الغطاس

يرجع أصل تسمية العيد إلى معمودية المسيح بالتغطيس في نهر الأردن، فصار العيد يعرف بالغطاس. كما يُشار إليه أيضًا باسم عيد الظهور الإلهي، حيث تتجلى الأسرار الإلهية بظهور الابن متجسدًا في الأردن، وحلول الروح القدس فيه في هيئة حمامة، ويرتفع صوت السماء قائلًا: هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت. ويُطرح في ذلك التفسير أن الحضور الإلهي يمنح المؤمنين رسالة الإيمان والتجديد.

برمون عيد الغطاس

يرتبط الاحتفال ببرمون الغطاس، وهو فترة استعداد صوم خاص تسبق العيد. يختلف عدد أيامه وفقًا لليوم الذي يقع فيه العيد خلال الأسبوع، ويُعد من الطقوس المميزة لعيدي الميلاد والغطاس. ويشمل البرمون صومًا انقطاعيًا دون تناول السمك في بعض الحالات وفقًا للتقليد الكنسي.

مراسم القداس وتوقيت الاحتفال

يترأس قداسة البابا تواضروس الثاني مساء 18 يناير قداس عيد الغطاس المجيد في الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية. وتشارك في القداس أساقفة الإسكندرية إلى جانب الكهنة والخدام. وتؤكد هذه المناسبة على تجديد ذكرى معمودية السيد المسيح وتجلّي السر الإلهي وبروح القدس. وتُهيّأ الكنيسة للصلاة والقراءات والتسبحة بما يليق بهذا العيد العظيم.

شاركها.
اترك تعليقاً