أعلن موقع healthcarehomes أن رعاية كبار السن في الشتاء لا تتطلب إجراءات معقدة، بل خطوات بسيطة تحدث فرقاً كبيراً في سلامتهم وراحتهم. مع انخفاض درجات الحرارة، قد ترتفع مخاطر انخفاض حرارة الجسم ومشكلات الجهاز التنفسي. تركّز التوجيهات على تبني إجراءات عملية وسهلة التطبيق لدعم الصحة والراحة خلال هذا الفصل.
ملابس دافئة تحمي من البرد
تؤكد النصائح أن ارتداء طبقات متعددة من الملابس من أهم وسائل الوقاية من البرد، وتفضَّل المواد الصوفية والمعاطف الثقيلة. كما يساهم ارتداء الجوارب السميكة والقفازات والقبعات في حفظ الدفء وتدفئة الأطراف، ويُضاف الوشاح لحماية الرقبة من تيارات الهواء. الحرص على توزيع الحرارة بشكل مناسب يمنع فقدانها ويقلل من الشعور بالبرد الشديد.
يجب اختيار الملابس المصنوعة من الصوف والمعاطف الثقيلة وتدفئة الأطراف عبر الإكسسوارات. كما يسهم وجود قبعة وقفازات وجوارب سميكة في تقليل فقدان الحرارة. يساعد وجود الوشاح أيضاً في حماية الرقبة من تيارات الهواء الباردة.
منزل دافئ وآمن
تؤكد الإرشادات أن الحفاظ على درجة حرارة مناسبة داخل المنزل أمر ضروري لكبار السن في الشتاء. يتطلب ذلك تشغيل تدفئة آمنة وإغلاق الفجوات التي تُسمح بدخول الهواء البارد، مما يضمن دفئاً مستمراً وتقليل استهلاك الطاقة. كما يسهم ضبط الحرارة في الوقاية من تذبذبات الحرارة وتأثيرها الصحي.
يُفضل أيضاً فحص العزل وإغلاق النوافذ والتهوية بشكل معقول، فهذه التدابير لا تمنح الدفء فحسب بل تقلل كذلك من تكاليف الطاقة. كما أن وجود بيئة منزلية آمنة يساعد في تقليل خطر السقوط والإصابة أثناء الحركة. وتوفر المساحات المريحة والدافئة بيئة داعمة للنوم والراحة الليلية.
تغذية صحية لمواجهة البرد
تلعب التغذية دوراً رئيسياً في دعم جسم كبار السن خلال الشتاء، فتقديم الشوربات الساخنة والمشروبات الدافئة يسهم في تدفئة الجسم من الداخل وتوفير السوائل اللازمة. وتضمن الوجبات المتوازنة تزويد الجسم بالطاقة والمواد اللازمة للحماية من التعب والمرض. كما يفضل اختيار الأطعمة التي تحتوي على البروتين والفيتامينات والمعادن الضرورية للمناعة.
يُنصح بتوفير مصادر غذائية غنية بالخضار والفواكه الموسمية وتوفير الماء باستمرار، مع توزيع الغذاء على وجبات منتظمة للحفاظ على مستويات الطاقة. كما يمكن إضافة كميات كافية من السوائل الدافئة للحماية من جفاف الهواء البارد. تهدف هذه التدابير إلى دعم الطاقة وتقوية المناعة خلال الفصل.
نشاط بدني رغم برودة الطقس
تشير التوجيهات إلى ضرورة الحفاظ على النشاط البدني خلال الشتاء، مع اختيار تمارين مناسبة لظروف البرد. يمكن للمسنين القيام بمشي داخل المنزل، أو تمارين على الكرسي، أو جلسات يوغا خفيفة تحافظ على حركة المفاصل. تساعد هذه الأنشطة في تحسين الدورة الدموية وشدّة المزاج والمعنويات.
ينبغي ممارسة التمارين وفق إرشادات الطبيب وتجنب الإجهاد المفرط. يمكن توزيع التمارين على فترات قصيرة خلال اليوم وتعديلها حسب القدرة والحرارة. تساعد النشاطات المنتظمة في الحفاظ على القوة والمرونة وتقليل مخاطر السقوط.
مكافحة العزلة الاجتماعية
تشير الدراسات إلى أن انخفاض الحرارة وتقصير ساعات النهار قد يدفع كبار السن إلى تقليل الخروج والتفاعل الاجتماعي. وهذا قد يزيد من شعور الوحدة ويؤدي إلى تراجع الصحة العامة. لذا يعد تشجيعهم على التواصل مع العائلة والأصدقاء ضرورياً عبر الزيارات أو المكالمات الصباحية والمرئية أو الأنشطة الجماعية الآمنة.
يمكن تنظيم لقاءات اجتماعية بسيطة داخل المنزل أو المجتمع، وتُسهم الاتصالات الهاتفية والفيديو في تقليل مشاعر الوحدة. وتدعم هذه الاجتماعات الصحة النفسية وتوفير دعم اجتماعي مستمر. كما يعزز وجود شبكة دعم محلية شعور الانتماء والأمن لدى كبار السن.
التعامل مع الأدوية بعناية
تنصح الإرشادات بالتأكد من توفر الأدوية اللازمة وتخزينها وفق التعليمات، لأن البرودة قد تؤثر على فعاليتها. كما يساعد استخدام منظم الأدوية على الالتزام بالجرعات المحددة وتجنب النسيان. وتلعب متابعة الطبيب والصيدلي دوراً أساسياً في ضبط الأدوية في حالات تغير الطقس والصحة.
حافظ على تاريخ انتهاء الصلاحية وتخزين الأدوية في مكان مناسب بعيداً عن الرطوبة والحرارة الشديدة. كما يجب مراجعة التداخلات الدوائية وتحديث قائمة الأدوية بشكل منتظم مع فريق الرعاية. وتبقى الاستشارة الطبية جزءاً أساسياً من رعاية دوائية آمنة خلال الشتاء.
التطعيمات الموسمية
ينصح كبار السن بالحصول على التطعيمات الموسمية وفق المشورة الطبية وخطط الرعاية. وتعتبر التطعيمات جزءاً أساسياً من الوقاية من المضاعفات المحتملة خلال شهور الشتاء. كما تساهم هذه اللقاحات في حماية الفرد والمجتمع من أمراض معدية شائعة في هذا الفصل.
يجب التنسيق مع مقدمي الرعاية لتحديد مواعيد التطعيم المناسبة وفهم احتياجات كل لقاح، خاصة عندما تتطلب جرعات وفترات زمنية محددة. وتبقى متابعة التطعيمات معياراً رئيسياً للوقاية من مضاعفات الأمراض التنفسية. وتؤدي الالتزامات المستمرة بمواعيد التطعيم إلى تقليل احتمال الحاجة إلى رعاية طارئة في الشتاء.
متابعة صحية منتظمة
أعلنت الجهات الصحية أن متابعة الرعاية الصحية المنتظمة ضرورية لكبار السن عند الشتاء. يجب عند وجود أي مخاوف صحية التوجه إلى استشارة طبية متخصصة وعدم التردد في طلبها. يقدم الأطباء إرشادات مناسبة للتعامل مع المشكلات المرتبطة ببرودة الطقس وانخفاض الحرارة.
يجب الالتزام بمواعيد الفحوص والزيارات الروتينية ومراجعة الخطة العلاجية وفق التغيرات في الصحة والحرارة. كما ينبغي إبقاء خطوط الاتصال مع الفريق الطبي جاهزة للطوارئ ومراجعة الأدوية وفق التغيرات. وتوفر المتابعة المنتظمة دعم الصحة العامة ويساعد في الحد من المضاعفات المرتبطة بفصل الشتاء.


