توضح التقارير الصحية أن أعراضاً مثل الصداع المتكرر والدوخة وفقدان البصر المفاجئ قد تكون أكثر من مجرد إرهاق يومي، بل تشير إلى مشكلات في الأوعية الدموية في الرقبة تؤثر على تدفق الدم إلى الدماغ وتزيد من مخاطر المضاعفات الصحية المحتملة وفقاً لموقع gazeta.ru. يمكن أن يساهم الكشف المبكر باستخدام الموجات فوق الصوتية في الفرق بين العلاج المبكر وتدهور صحة الدماغ. كما قد يظهر ضعف في التركيز أو صعوبة تذكر المعلومات اليومية كإشارات تدعو إلى الفحص الطبي. وتنصح الجهات الصحية بإحالة من يعاني هذه الأعراض إلى طبيب أعصاب لإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية للرقبة وفقاً للتوجيهات الصحية.
علامات تستدعي الفحص
تشير علامات إلى صداع متكرر وغير عادي يستمر لفترة طويلة. وكذلك ترافقها دوخة مستمرة وفقدان البصر المفاجئ أحياناً. وقد يظهر مع هذه التغيرات طنين بالأذن أو مشاكل سمعية، إضافة إلى ضعف في التركيز أو صعوبة الانتباه لفترات طويلة. وتنصح الجهات الصحية بإحالة الشخص إلى طبيب أعصاب وإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية للرقبة عند ظهور هذه الأعراض.
أسباب الأعراض المحتملة
غالباً ما تنشأ هذه الأعراض نتيجة تضيق الشرايين في الرقبة، مما يقلل وصول الدم الغني بالأكسجين والمواد المغذية إلى الدماغ. ويظهر نقص التروية الدماغية أحياناً كضعف في التركيز أو صعوبة تذكر المعلومات اليومية. وتستدعي هذه الأعراض تقييماً طبياً دقيقاً لتحديد السبب الأساسي وتوجيه العلاج.
الفحص بالموجات فوق الصوتية
يعد الفحص المزدوج للشرايين العضدية والرقبة خطوة رئيسية لتقييم الحالة. يسمح هذا الاختبار بتقييم حالة جدار الأوعية الدموية وسرعة تدفق الدم، والبحث عن أي انسداد أو تصلب محتمل. بفضل النتائج يعتمد الطبيب القرار بشأن الحاجة إلى تدخلات علاجية إضافية.
خطوات العلاج حسب السبب
اعتماداً على ما يكشفه الفحص، يتم توجيه العلاجات المناسبة. ففي وجود تصلب الشرايين أو اللويحات، يُحال المريض إلى طبيب قلب وتُوصف أدوية خافضة للكوليسترول مع نصائح غذائية ونمط حياة صحي. أما في حالات التضيق الشديد (70% فأكثر)، فقد يحتاج المريض إلى تدخل جراحي أو إجراء وقائي لمنع الانسداد الكامل. أما عندما توجد تشنجات عضلية أو مشاكل في الرقبة، فتوصف أدوية لإرخاء العضلات مع تمارين علاجية ودعم الدورة الدماغية.


