يحتفل العالم باليوم العالمي للطعام الحار، ويعرض هذا التقرير ما يربط تناول الأطعمة الحارة بفوائد صحية ونفسية. يُبيّن أن الكابسيسين الموجود في الفلفل الحار يعمل على تنشيط مستقبلات الألم في الجسم، وهذا بدوره يحفّز إفراز الإندورفين، المعروف بهرمونات السعادة. وتُعد هذه الهرمونات مسكنات ألم طبيعية في الجسم، مما يحسن المزاج ويخفف التوتر.
كما يساهم تناول الطعام الحار في تحسين المزاج بسبب الإفراز المستمر للإندورفين الناتج عن الكابسيسين. هذه الهرمونات تعمل كمسكنات طبيعية وتساعد على تقليل التوتر وتحسين المزاج. وبذلك يصبح الاستمتاع بكل لقمة أمراً أعمق لأنه يبطئ وتيرة الأكل ويشجع على اليقظة أثناء الطعام.
تحمل الحرارة والشجاعة
يُعتبر تحمل الحرارة العالية من العادات التي يتفاخر بها البعض أمام الآخرين، ويرون فيه اختباراً لقوتهم وشجاعتهم. هذه التجربة تخلق شعوراً بالإنجاز وتدعم الثقة بالنفس. كما أن ذلك يلهمهم لرؤية الطعام كنوع من التحدي الصحي دون مبالغة.
الراحة والدفء في الطعم الحار
قد تُشكّل الأطعمة الحارة مصدر راحة للبعض، إذ تثير الذكريات المرتبطة بالمنازل والتقاليد والتجارب الشخصية. وفي المناطق الباردة، يساهم الإحساس بالحرارة في إضافة الدفء والرضا، كما تساهم في تنشيط الدورة الدموية والحفاظ على حرارة الجسم. هكذا يظل الطعام الحار خياراً يترك تأثيراً إيجابياً على المزاج والصحة العامة.


