أكد السفير الأرجنتيني بالقاهرة، هولغر مارتنسان، أن مصر تشكل معبرا رئيسيا إلى إفريقيا وأوروبا وآسيا، وأشار إلى الأهمية الكبرى للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس كموقع استراتيجي. أوضح أن هذا الموقع يمثل نقطة ارتزاز حيوية للمسارات التجارية والتبادل الاقتصادي. بين أن وجود مصر في قلب الشرق الأوسط يفتح آفاقا واسعة للتعاون مع اقتصاديات العالم. وأضاف أن تعزيز العلاقات مع مصر يعود بالنفع على رجال الأعمال الأرجنتينيين ويرسخ حركة الاستثمار والتبادل التجاري.
دور مصر كمعبر إقليمي
وصف السفير دور مصر كمعبر رئيسي إلى القارات الثلاث، مشيرا إلى أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمثل قاعدة استراتيجية للأنشطة الاقتصادية المتنوعة. وأكد أن هذا الوضع يمنح الدول والشركات فرصاً ملموسة لتعزيز التجارة وتطوير الشراكات الإقليمية. كما لفت إلى أن الاستقرار السياسي والبيئة الاستثمارية في مصر يجعلها وجهة محتملة للاستثمارات الأجنبية المباشرة. وخلال حديثه شدد على أن النتائج المرجوة من هذه العوامل تؤول إلى زيادة الحركة الاقتصادية وتنوعها.
إشادة بدور الرئيس السيسي
وأشاد السفير بدور الرئيس عبد الفتاح السيسي في تهيئة مناخ الاستثمار عبر تطوير البنية التحتية والطرق في مصر. وأشار إلى أن هذه الإجراءات ترفع جاذبية البلد للمستثمرين الأرجنتينيين، خاصة مع تحسن الوضع الاقتصادي في الأرجنتين وتزايد الثقة في المقومات المصرية. وتحدث في لقاء مع وسائل الإعلام عن أهمية الاستقرار السياسي والإصلاحات الاقتصادية في جذب رؤوس الأموال. وأكد أن النتائج المرجوة من هذه السياسات تبرز في زيادة حركة الاستثمارات وتنوعها.
إعجاب بمتحف المصري الكبير والحضارة
أعرب عن إعجابه الشديد بالمتحف المصري الكبير، الذي يعد علامة حضارية بارزة في العالم. وأشاد بالجهود التي تبرز الحضارة المصرية التي أضاءت التاريخ وأسهمت في نشر الوعي الثقافي عبر العصور. وتطرق إلى المعرض الفني الكبير الذي أقيم في متحف الفن ببوينس آيرس ونظمه السفير الأرجنتيني الأسبق سيرجيو بوير، والذي جمع عدداً من الآثار المصرية ونال إعجاب الجمهور. كما أبدى أمله في زيادة أعداد السياح الأرجنتينيين إلى مصر في المستقبل القريب.
آفاق التعاون الثنائي
أعلن أن آفاق التعاون بين البلدين يمكن أن تتسع في مجالات متعددة. وأشار إلى أن اقتصاد الأرجنتين يقوم على الزراعة مع أراض خصبة ومراعي كبيرة وتقدم تكنولوجي في هذا القطاع. وأوضح أن الأرجنتين ساهمت في إنشاء المفاعل النووي السلمي في منشأة إنشاص عام 1983 وأن هناك رغبة في تعزيز التعاون في مجالات الفضاء والأقمار الصناعية. وأشار إلى أن مصر تصدر البرتقال والموالح والسماد إلى الأرجنتين وتستورد من الأرجنتين اللحوم والقمح.


