تعلن «تربوي» عن أبرز الأخطاء الشائعة التي يجب أن يتجنبها أولياء الأمور في ليلة الامتحان حتى لا يزداد توتر الأبناء. جاء ذلك تزامنًا مع انطلاق امتحانات الشهادة الإعدادية الترم الأول 2026 غدًا السبت الموافق 17 يناير 2026. وتضمنت هذه الأخطاء ممارسات قد ترفع القلق وتشتت تركيز الطالب.

أبرز الأخطاء الليلية

يؤدي الدخول في مشادات مع الطالب خلال هذه الفترة إلى زيادة توتره وتشتت تركيزه. كما يضغط بعض الأهل عليه بشدة للحصول على الدرجات النهائية، وهو سقف نفسي يضعه على كتفيه ولا يترك له مساحة للأداء الهادئ. أما إهمال إعداد وجبات غذائية متوازنة وترك الطالب بلا غذاء صحي، فيدفعه إلى الاعتماد على أطعمة ومشروبات قد تؤثر سلبًا على الانتباه والاستيعاب.

يمثل عدم توفير مكان هادئ للمراجعة أو إرغام الطالب على المذاكرة في مكان أقل هدوءًا عاملاً يعوق التركز. كما أن ارتفاع الأصوات داخل المنزل، سواء من المحادثات أو من التلفاز والهواتف المحمولة، يرفع مستوى الضوضاء ويشتت الانتباه. وتُعد استضافة زيارات أسرية غير ضرورية أمراً يخل بجو الهدوء والتركيز المطلوب في هذه الليلة.

الإفراط في لوم الطالب على تضييع الوقت خلال الدراسة يخلق جوًا من العتاب وليس دعمًا تعليميًا كما يجب. كما أن ترديد الكلام السلبي عن صعوبة الامتحانات أو نقل ما يُتداول في جروبات أولياء الأمور حول الغش أو التعقيد يربك الطالب ويقلل من ثقته بنفسه. إضافة إلى ذلك، إهمال تجهيز أدوات واحتياجات الامتحان يجعل الطالب مضطرًا لاقتراضها داخل اللجنة، مما يضيع وقته ويزيد ارتباكه.

تضخيم الامتحان في ذهن الطالب والتعامل معه كأنه نهاية المطاف قد يرفع القلق بشكل غير مبرر. كما أن إهمال ترتيب وتنظيم مكان المذاكرة يؤثر سلبًا في راحة الطالب النفسية وقدرته على التركيز. كما أن تغيير نظام الحياة فجأة كالسيطرة على النوم أو السهر المكثف ليس مقبولًا في هذه الفترة، وكذلك الإفراط في توجيه التعليمات والنصائح بشكل متكرر يربكه أكثر مما يفيده.

تؤكد «تربوي» أن هذا وقت الدعم والتحفيز وليس العتاب، فبيئة هادئة ومنظمة تسهم في راحة الطالب وثقته بنفسه. تحافظ على روتين مألوف وتجنب التغيرات الجذرية وتجنب الإفراط في تقديم التعليمات. وتشير إلى أن تنظيم المراجعة والراحة في الليلة السابقة للامتحان يساعدان في تحسين الأداء.

شاركها.
اترك تعليقاً