شاركت مصر في معرض هايم تكستايل فرانكفورت، وهو الأكبر على مستوى العالم في قطاع المنسوجات والمفروشات المنزلية. جرى الحدث ضمن مشاركة نحو 3 آلاف شركة عارضة من 66 دولة، وشملت المشاركة المصرية 23 شركة ضمن هذه الفعالية، بحسب تقرير رسمي. وتباينت البيانات حول العدد؛ ففي بيان رسمي يُشار إلى وجود 23 شركة مصرية على مساحة تقارب 3 آلاف شركة عارضة، بينما أكد السفير المصري في فرانكفورت وجود 24 شركة مصرية على مساحة 1900 متر مربع. وتوزعت الأجنحة المصرية في القاعات 4 و5 و6 و12، وتُوجّه المشاركة لتعزيز حضور المنتج المصري في الأسواق العالمية.
التواجد المصري في المعرض
شهد الجناح المصري إقبالًا لافتًا من الزوار والمستوردين ووكلاء سلاسل البيع العالمية، وأجرت الشركات عشرات اللقاءات الثنائية مع شركاء محتملين من أوروبا وآسيا وأمريكا. وفتح ذلك آفاقًا واسعة لزيادة الصادرات وتعزيز التواجد المصري في الأسواق الخارجية. كما أسهم المعرض في تعريف الشركات بأحدث الاتجاهات العالمية في التصميم والتكنولوجيا المستخدمة في صناعة المنسوجات. وتُعزز هذه الحراك خطط التطوير وزيادة القدرة التنافسية للمصانع المصرية.
أكد ممثلو الشركات المشاركة أن التواجد وسط هذا الحشد الدولي الكبير يمثل فرصة مهمة لعرض الإمكانات الصناعية وبناء شبكة علاقات تجارية واسعة. وأضافوا أن اللقاءات المتعددة مع شركاء محتملين من أوروبا وآسيا وأمريكا ستسهم في توسيع قنوات التصدير. كما شددوا على أهمية التعرف على متطلبات الأسواق العالمية ومعايير الجودة والاستدامة.
قال السفير أمين حسان، القنصل العام المصري في فرانكفورت، إن مصر تشارك في المعرض بـ24 شركة على مساحة 1900 متر مربع في القاعات 4 و5 و6 و12، وهو ما يمنح مزايا كبيرة للشركات المصرية وتواجدها قرب الشركات العالمية. وأوضح أنه تفقد الشركات يومين متتاليين، وأن وجود الشركات المصرية في المعرض يعكس قدرتها على المنافسة مع الشركات العالمية سواء في جناح موحد أم في أجنحة مختلفة. وذكر أن الشركات الكبيرة تفضل تنظيم جناح منفرد بينما تفضل الشركات الصغيرة الجمع مع بعضها لتخفيف التكاليف.
وتأتي هذه المشاركة في إطار الجهود المستمرة لدعم الصادرات غير البترولية وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة الغزل والنسيج والمفروشات. وتمتد آثارها إلى زيادة موارد النقد الأجنبي وتوفير فرص عمل وتحفيز النمو الاقتصادي. كما تساهم في رفع معايير الجودة والاستدامة وتطوير خطوط الإنتاج بما يتوافق مع الاتجاهات العالمية.


