أعلنت 102 شركة عالمية اعتماد القطن المصري الخالص بنسبة 100% كعنصر أساسي في منتجاتها، وهو ما يعكس الثقة الدولية بمكانة القطن المصري طويل التيلة في الأسواق العالمية. وتضم القائمة 65 شركة مصرية بينها نحو 35 شركة تصدير، مما يعزز من حركة الصادرات ويزيد القيمة المضافة للصناعات المرتبطة بالقطن. وتؤكد النتائج أن القطن المصري بات معياراً للجودة والسمعة في قطاع الغزل والنسيج والملابس والمفروشات. وتؤكد هذه المبادرات أهمية تعزيز زراعة القطن وتطوير أساليب الري لضمان استدامة المحصول وجودته.

حضور القطن المصري في المعارض الدولية

برز القطن المصري كعامل جذب للمشترين حول العالم في فعاليات معرض هايم تكستايل فرانكفورت، ما دفع الشركات إلى الحرص على التصنيع باستخدام القطن المصري. كما أظهرت المعارض حضوراً قوياً لمبادرات ومسار الترويج التي تعزز الثقة العالمية في إمكانات هذا المحصول وتؤكد استمرار الاعتماد عليه كركيزة للجودة. ويبرز وجود القطن المصري في معارض مثل هايم تكستايل كأداة فعالة لدعم سلاسل الإمداد الدولية المستدامة وجودة المنتجات المصنوعة من القطن المصري.

علامة 100% قطن مصري والالتزام التنظيمي

تأكيداً على الثقة المتزايدة، أصبح اعتماد القطن المصري بنسبة 100% علامة تسويقية رئيسية تعزز تنافسية المنتجات وتفتح أسواق جديدة. ويشترط لأي شركة عالمية ترغب في استخدام العلامة الحصول على تصريح رسمي يتأكد من أن المنتج يحتوي على القطن المصري وحده بنسبة 100%، وفق معايير استدامة وجودة. وتبرز الفوائد بوضوح من حيث النعومة والمتانة والجودة العالية، إضافة إلى رمزيتها للأصالة والاستدامة التي تلقى رواجاً خاصة في الأسواق الأوروبية والأمريكية.

تعزيز الاستدامة والدور الوطني

يساهم توسيع زراعة القطن المصري في زيادة القيمة المضافة للصناعات المرتبطة به وفتح فرص عمل جديدة، مع دعم للمزارعين وتحديث أساليب الزراعة والري بما يواكب المعايير البيئية الحديثة. وتؤكد التصاميم والمنتجات التي تحمل شعار صنع في مصر القيمة المضافة لهذه الصناعة، وتدعم الصادرات وتوفير خيارات سوقية متنوعة. كما يتعزز الطلب على القطن المصري في سلاسل الإمداد الدولية، ويظل محور هذه الجهود حماية المحصول الاستراتيجي والاستفادة المستدامة من موارده. وتتصل مفروشات بشعار صنع في مصر بمكانة القطاع وتفتح فرصاً للتصدير في الأسواق العالمية.

شاركها.
اترك تعليقاً