أدان المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة جميع أشكال التدخل الخارجي والتهديد باستخدام القوة ضد إيران، واعتبر أن السياسات الأمريكية الراهنة تمثل تصعيدًا خطيرًا يعرّض الأمن الإقليمي للخطر. ورأى أن التلويح بالقوة من واشنطن يعرقل الاستقرار في المنطقة ويزيد من حدة التوترات. وأوضح أن الولايات المتحدة تستغل معاناة الشعب الإيراني لتأجيج التوتر، وأن هذا النهج يعمّق الأزمات بدلًا من احتوائها. كما أشار إلى أن ما جرى مؤخرًا في إيران تجاوز نطاق التظاهرات السلمية، مع الإشارة إلى استخدام أسلحة نارية خلال الأحداث، وهو ما يعقد المشهد الداخلي.
الموقف الروسي لدى الأمم المتحدة
وأضاف أن الاحتجاجات في إيران تراجعت وعادت الأمور إلى وضع أقرب إلى الاستقرار، مع رفضه لترويج صورة لا تعكس الواقع الفعلي. واتهم قوى خارجية بمحاولة استغلال الوضع للإطاحة بالنظام، محذرًا من تداعيات هذا النهج على أمن المنطقة. كما شدد على رفضه لأي محاولة من الولايات المتحدة لإهدار وقت مجلس الأمن، مؤكدًا أن واشنطن تثير الهياج بشأن إيران لأغراض سياسية. وتابع أن مثل هذه المواقف تسهم في تفاقم الأزمة وتعرقل الجهود الرامية إلى احتوائها.


