يؤكد الأسبق حسن عصفور أن السلطة الفلسطينية لم تدعم صدام حسين في غزوه للكويت. أشار إلى أن أبو عمار وأبو إياد سافرا إلى العراق وحذراه من العواقب المحتملة. وأوضح أن أبو إياد تحمل ثمناً باهظاً لارتفاع صوته على صدام حسين، فتم اغتياله لاحقاً بواسطة جماعة أبو نضال بدعم من العراق. وتأتي هذه التصريحات في لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر ضمن برنامج الجلسة سرية، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية.

تحذير أبو إياد وصدام حسين

ذكرت المقابلة أن أبو إياد حذر صدام حسين من أن المسار الراهن سيقود إلى كارثة، وأنه سيجلب ضرراً للجميع. وأشارت إلى أن هذا التحذير جاء في ظل وضع حساس، فلم يعترضوا علناً ولم يصدروا بياناً رسمياً. وبينت أن هذه التحذيرات لم تجد آذاناً صاغية، فاستمرت التداعيات كما أشير إليها فيما بعد.

التداعيات الاجتماعية والسياسية لغزو الكويت

أوضح عصفور أن الفلسطينيين دفعوا ثمناً باهظاً بعيداً عن الحصارين المالي والسياسي حين هُجر نحو نصف مليون فلسطيني من الكويت. وترافق هذا مع آثار اجتماعية كبيرة وتحديات أمام الثورة والقيادة والمنظمة التي تحملت التكاليف. واستخدمت هذه الأحداث من قبل بعض الأطراف العربية لتشكيك في التمثيل الشرعي للشعب الفلسطيني.

شاركها.
اترك تعليقاً