أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية آخر تطورات الحالة الصحية لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. جاء ذلك بعد إجراء عملية جراحية ناجحة لإحدى كليتيه في النمسا. وتؤكد أن قداسة البابا يتماثل للشفاء، ويخضع حاليًا لمتابعة طبية دقيقة، على أن يقضي فترة نقاهة قبل عودته إلى أرض الوطن. وتضيف أن هذه المتابعة ستستمر حتى استقرار حالته الصحية بشكل كامل.
وأشار البيان إلى أن قداسة البابا يقضي حاليًا عدة أيام في المستشفى بالنمسا للمتابعة السريرية بعد العملية وفقًا للتوصيات الطبية للاطمئنان على حالته واستقراره. وأضاف البيان أن قداسته سينتقل عقب خروجه من المستشفى إلى دير القديس الأنبا أنطونيوس بالنمسا لقضاء فترة نقاهة تضمن تعافيه الكامل قبل العودة إلى مصر واستئناف مهامه الرعوية والكنسية. وتُعلن الكنيسة عن شكرها لله من أجل صحة أبينا قداسة البابا وتدعو إلى سالم العافية حتى عودته إلى أرض الوطن. وتزامن الإعلان مع احتفالات الكنيسة بعيد الغطاس المجيد.


