يؤكد التقرير أن جيل Z يندفع في التفاعل مع المحتوى الجديد بسرعة كبيرة، وتلك السرعة تحولت إلى عادة يومية تؤثر في النوم. هذه العادة لا تسمح للعقل بالهدوء قبل النوم وتبقي الدماغ في حالة ترقب. يلاحظ أن النوم غالباً ما يبدأ خفيفاً وينقطع نتيجة التفكير المستمر فيما شاهده أو قرأه. باختصار، Gen Z لا يعاني من الأرق فحسب، بل من نمط حياة لا يعرف متى يتوقف، مما يجعل النوم غير منتظم.

عادات النوم الخاطئة لدى Gen Z

يحافظ الكثير من Gen Z على وجود الهاتف قرب السرير، حتى تحت الوسادة، وهذا القرب يبقي العقل في حالة استعداد أثناء النوم. أي اهتزاز بسيط أو تغير في إضاءة الشاشة قد يوقظ الشخص فجأة دون وعي. قبل النوم يستعرضون المحادثات وغير المرسلة، ما يثير قلقاً داخلياً ويستمر في العقل حتى الاستيقاظ.

يُعزز التفكير المستمر في المحادثات غير المكتملة التوتر، وهو سلوك شائع لدى Gen Z ويستمر داخل العقل بعد إغلاق الهاتف. نتيجة ذلك، يصبح النوم أكثر تقطعًا ويحدث الاستيقاظ المفاجئ. كما أن الدمج المستمر بين أوقات الراحة ووقت الإنتاج يجعل العقل في وضع العمل قبل النوم، مما يربك النوم ويقلل من جودته.

يتجاهل كثيرون علامات النعاس مثل التثاؤب وثقل العينين لإكمال حلقة إضافية، وهذا التأجيل يضطر الجسم إلى العمل قبل النوم. وعندما يحين النوم، يشعر الجسد بالإرهاق ما يجعل النوم متقطعًا وغير مستقر. بالإضافة إلى ذلك، يعتمد بعض Gen Z على ضجيج خلفي أو موسيقى عالية للنوم، وهو ارتباط قد يؤدي إلى استيقاظ مفاجئ عند تغير الصوت ويؤثر سلبًا على جودة النوم.

شاركها.
اترك تعليقاً