تعلن الإدارة الأمريكية عن إنشاء مجلس تنفيذي خاص بقطاع غزة كجزء من تحركاتها لإدارة المرحلة القادمة ودعم الجهود السياسية والإنسانية في القطاع. يهدف المجلس إلى تنسيق الجهود الدولية وتحسين آليات الإدارة خلال هذه المرحلة الراهنة. سيعمل المجلس على دعم الممثل السامي ولجنة إدارة شؤون القطاع، بما يعزز الاستجابة المتكاملة للظروف القائمة. تؤكد الإدارة أن هذه الخطوة تعكس اهتمامها المباشر بملف غزة وتطوراته السياسية والأمنية.

سيترأس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجلس السلام في غزة، تعبيراً عن التزام الإدارة بمتابعة الملف بشكل مباشر. يعمل المجلس كمنصة تنظيمية لتنسيق العمل مع الممثل السامي ولجنة إدارة شؤون القطاع بهدف تنسيق الجهود الدولية وتحسين آليات الإدارة خلال المرحلة الراهنة. يؤكد البيان أن المجلس سيعزز قنوات التنسيق مع الشركاء الدوليين ويدعم الجهود الإنسانية والسياسية معاً. تأتي هذه الخطوة كمؤشر على مستوى الاهتمام الذي تبديه الإدارة الأمريكية تجاه غزة وتطوراتها السياسية والأمنية.

أعضاء المجلس المحتملون

أوضح البيان أن المجلس سيضم عدداً من الشخصيات الأمريكية البارزة من بينهم ماركو روبيو وستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وتوني بلير إلى جانب آخرين. سيترأس الرئيس ترامب المجلس كما ورد في البيان الرسمي. يعكس اختيار هذه المجموعة مستوى الاهتمام والتون بين السياسة والدبلوماسية والجهود الإنسانية لساحة غزة.

يتيح ذلك الإطار تعزيز التنسيق الدولي وتوحيد المسارات السياسية والإنسانية في غزة خلال المرحلة الراهنة. كما يهدف إلى دعم الممثل السامي ولجنة إدارة شؤون القطاع من خلال آليات متكاملة للتعاون وتبادل المعلومات. سيستمر العمل وفق ما ورد في البيان لتحديد الأدوار والمسؤوليات وتوجيه الجهود في إطار عملية السلام والجهود الإنسانية.

شاركها.
اترك تعليقاً