تؤكد الجمعية الأمريكية للصداع أن إدراج عادات صباحية بسيطة قد يقلل من تكرار الصداع المزمن ونوباته الشديدة، وفقًا لما ورد في المصدر. وتشير إلى أن شرب الماء فور الاستيقاظ يساعد على تعويض السوائل المفقودة خلال النوم وتخفيف نوبات الصداع. كما تُبرز أهمية النوم في أوقات ثابتة لأن النوم غير المنتظم يعد من المحفزات الرئيسية للصداع النصفي وأنواع أخرى من الصداع. وتؤكد أن ممارسة تمارين خفيفة وتناول إفطار متوازن وتقليل التوتر عبر التنفس يمكنها أن تسهم في تقليل احتمالات الصداع خلال اليوم.
شرب الماء فور الاستيقاظ
بعد ساعات النوم يفقد الجسم الكثير من السوائل، والجفاف من أبرز مسببات الصداع. ابدأ صباحك بكوبين من الماء لترطيب جسمك وتعويض ما فُقد أثناء النوم، فهذا يساعد على تقليل نوبات الصداع. الالتزام بهذه العادة يسهم في الحفاظ على ترطيب الجسم والتقليل من فرص حدوث صداع في ساعات اليوم التالية.
النوم ضمن جدول منتظم
النوم غير المنتظم أو نقص ساعات النوم يعد من أهم المحفزات للصداع النصفي وأنواع أخرى من الصداع. احرص على النوم والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم لتحسين جودة النوم وتقليل الصداع. الالتزام بجدول نوم منتظم يساعد في تعزيز اليقظة وتخفيف احتمالات النوبات خلال اليوم.
ممارسة تمارين خفيفة
النشاط البدني الصباحي الخفيف مثل التمدد أو المشي يُحسّن الدورة الدموية ويُخفّف التوتر العضلي الذي غالبًا ما يسبب الصداع. حتى دقائق قليلة من التمارين يمكن أن تعزز شعورك بالنشاط وتقلل من ألم الرأس. تمارين بسيطة في الصباح تعزز الانتعاش وتقلل من مخاطر الصداع طوال اليوم.
إفطار متوازن بانتظام
تأخير الوجبة الأولى أو تخطيها قد يؤدي إلى انخفاض سكر الدم، مما يفاقم الصداع أو يثير نوبات النصفي. احرص على إفطار متوازن يحتوي على البروتينات والكربوهيدرات الصحية للحفاظ على مستويات الطاقة وثباتها. الحفاظ على إفطار منتظم يساهم في استقرار السكر في الدم وتجنب موجات الصداع خلال اليوم.
التقليل من التوتر عبر التنفس
التوتر هو عامل معروف في تهييج الصداع، قبل بدء اليوم، مارس تمرين تنفس عميق أو تأمل بسيط لبضع دقائق لترخي عضلاتك وتهدئ أعصابك. هذا يقلّل من احتمالات الصداع خلال اليوم. ستساهم ممارسة التنفس أو التأمل في تقليل التوتر وتحسين الاستعداد الذهني لليوم.


