يؤكد الدكتور أحمد صبري أن وجبة الإفطار حجر الأساس في نظام غذائي صحي، خاصة لمن يسعون لخسارة الدهون بطريقة آمنة ومستقرة. تبرز الأبحاث الحديثة أن الإفطار يساعد الجسم على الخروج من حالة الصيام الطويل وتهيئته لبدء النشاط اليومي بكفاءة. كما أشار إلى أن تجاهل الإفطار قد يؤدي إلى بطء معدل الأيض وتراجع كفاءة استخدام الدهون كمصدر للطاقة. وتؤكد هذه النتائج أن الإفطار ليس خياراً ثانوياً بل عنصرًا رئيسيًا لدعم الصحة العامة والوظائف الحيوية.

دور الإفطار في الحرق

تمنح وجبة الإفطار الجسم دفعة من الطاقة وتعيد تشغيل جهاز الحرق بكفاءة عالية. يساعد ذلك الجسم على استخدام الدهون المخزنة كمصدر رئيسي للطاقة بدلاً من الاعتماد على السعرات الحرارية المتجددة. وتشير النتائج إلى أن الإفطار يعد خطوة أساسية في خطط التخسيس الصحي المستقر.

التوقيت وتأثيره في الحرق

لا يوجد توقيت إلزامي لتناول الإفطار، والأهم عدم إلغائها نهائيًا. حتى إذا ظهر الإفطار في وقت متأخر من اليوم، فهو أفضل من عدمه لأنه يساهم في تنشيط الحرق بصورة صحيحة. هذا المفهوم يتماشى مع أنظمة تنظيم مواعيد الطعام أو الصيام المتقطع بشرط الحفاظ على الوجبة نفسها.

امتصاص الفيتامينات من الإفطار

تشير الدراسات إلى أن الإفطار من بين الوجبات التي يستفيد الجسم فيها أكثر من امتصاص العناصر الغذائية. فالجسم يمتص خلال وجبة الإفطار قدراً كبيراً من الفيتامينات والمعادن الأساسية التي يحتاجها لأداء وظائفه الحيوية اليومية. وبذلك يصبح الإفطار عنصرًا أساسيًا للصحة العامة وليس فقط وسيلة لفقدان الوزن.

خسارة الدهون والهدف من الرجيم

تؤكد الرؤية التحويلية أن الإفطار لا يقتصر أثره على فقدان الوزن بل يعمل على تحسين تركيب الجسم بشكل عام. كما يساهم الإفطار في حرق الدهون المخزنة بشكل أكثر استقرارًا من فقدان الوزن العشوائي. إليكم الفيديو: https://www.youtube.com/shorts/XCagpUQv9rc?feature=share

شاركها.
اترك تعليقاً