تعلن الهيئة الصحية أن الفراولة ليست مجرد فاكهة حمراء شهية فحسب، بل تحتوي على عناصر غذائية قوية تعزز الصحة وتقي الجسم من الأمراض. وتبين أن هذه الفاكهة تدعم المناعة بفضل فيتامين C كمضاد أكسدة رئيسي. كما تسهم في دعم صحة القلب من خلال الألياف ومضادات الأكسدة التي تساهم في خفض الكوليسترول وتنظيم ضغط الدم. وتساعد الفراولة في موازنة سكر الدم عبر ألياف ومركبات نباتية تقلل سرعة امتصاص السكريات، مما يدعم مرضى السكري.
تقوية جهاز المناعة
تحتوي الفراولة على فيتامين C، وهو مضاد أكسدة قوي يساعد على تعزيز المناعة. يساهم هذا الفيتامين في دعم قدرة الجسم على مكافحة الالتهابات. بالتالي تصبح الفراولة خيارًا جيدًا لتعزيز الحماية الصحية بشكل يومي.
دعم صحة القلب
تحتوي الفراولة على ألياف ومضادات أكسدة تساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار وتنظيم ضغط الدم. وهذا يحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب ويحافظ على صحة الأوعية الدموية. كما تدعم الفراولة توازن العوامل المرتبطة بصحة القلب وتكامل وظائفه.
موازنة سكر الدم
تحتوي الفراولة على ألياف ومركبات نباتية تقلل سرعة امتصاص السكر، مما يساعد على تنظيم مستويات الجلوكوز في الدم. وهذا الأمر مفيد لمرضى السكري ولمن يسعون للحفاظ على استقرار السكر في الدم. إضافة إلى ذلك، تساهم الألياف في زيادة الإحساس بالشبع وتخفيف تقلبات السكر على مدار اليوم.
محاربة الالتهاب والإجهاد التأكسدي
تحتوي الفراولة على مضادات الأكسدة مثل الأنثوسيانين والفلافونويد، التي تساهم في تقليل الالتهابات وحماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة. يقلل ذلك الإجهاد التأكسدي في الجسم ويعزز الصحة الخلوية. بهذه الطريقة، تساهم الفراولة في تقليل مخاطر بعض الحالات المزمنة المرتبطة بالالتهاب والتلف الخلوي.
تحسين صحة الجهاز الهضمي
الألياف الغذائية في الفراولة تعزز حركة الأمعاء وتدعم التوازن البكتيري الصحي. كما تساهم في الوقاية من الإمساك ومشاكل الهضم. بهذه الطريقة، فإن وجود الألياف يجعل الفراولة جزءًا مفيدًا من نظام غذائي يدعم صحة الجهاز الهضمي.


