أعلنت وزارة التربية والتعليم اليوم إجراءات صارمة لمواجهة الغش الإلكتروني مع انطلاق امتحان اللغة العربية للشهادة الإعدادية للترم الأول 2026، حيث حُظر استخدام الهواتف المحمولة والأجهزة الذكية داخل اللجان وتفعيل غرف عمليات مركزية لمتابعة سير الامتحانات لحظة بلحظة. وأشارت الوزارة إلى تطبيق القانون رقم 205 لسنة 2020 المتعلق بمحاسبة الغش والذي يعاقب المتورطين بالحرمان من الامتحان واتخاذ إجراءات قانونية ضد من يصور أو ينشر أسئلة الامتحان. كما أكدت المصادر الرسمية أن الإجراءات تقتصر على منع وسائل التواصل غير المرخصة وتوجيه العاملين في اللجان باتخاذ إجراءات صارمة ضد أي محاولة إخلال بسير الاختبار. وأوضحت أن المصدر الوحيد للمعلومات الصحيحة هو البيانات الصادرة عن الوزارة أو المديريات التعليمية، مع نفي أي صحة للشائعات التي تتحدث عن تسريبات.
ترددت أنباء عبر صفحات غير رسمية عن تسريب أسئلة امتحان اللغة العربية للشهادة الإعدادية، وهو ادعاء نفته الجهات المعنية وشددت على تطبيق الإجراءات الوقائية لمنع الغش وتفادي إرباك الطلاب وأولياء أمورهم. وأشار البيان إلى أن الامتحان بدأ اليوم 17 يناير 2026. وأكّدت الوزارة أن المصادر الرسمية هي البيانات الرسمية وليست الشائعات. وتم التنبيه إلى أن الغش يتضمن تصوير الأسئلة ونشرها، وتؤكد أن عقوباته تصل إلى الحرمان من الامتحان وإجراءات قانونية ضد المخالفين.
إجراءات مكافحة الغش والإشاعة
تؤكد الجهات التعليمية أن القانون رقم 205 لسنة 2020 يفرض عقوبات رادعة تصل إلى الحرمان من الامتحان والتبليغ عن المتورطين في تصوير أو نشر أسئلة الامتحانات، وذلك لضمان نزاهة الامتحانات وتوفير فرص متكافئة للجميع. وتحث الطلاب وأولياء الأمور على عدم الانشغال بالشائعات والاستعلام من المصادر الرسمية فقط لحالة اليقظة. وتؤكد أن أي ادعاءات بلا دليل تُتعامل معها وفق الإجراءات القانونية والتعليمية المعمول بها، دون الدخول في تفاصيل غير موثوقة.
وتؤكد الجهات التعليمية أن المصادر الرسمية هي المرجع الوحيد للمعلومات خلال الامتحانات، وتدعو الطلاب وأولياء الأمور إلى عدم الانشغال بالشائعات. كما تؤكد أيضاً أن أي نشر لمحتوى غير موثوق سيواجه الإجراءات الإدارية والقانونية المعلنة. وتبقى البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة والمديريات هي المصدر الأساسي للمعلومات والتحديثات الجديدة.


