تطورات سعر الذهب محلياً وعالمياً
ارتفع سعر الذهب في مصر اليوم بنحو 10 جنيهات رغم توقف التداولات عالمياً. سُجل سعر أونصة الذهب العالمي مستوى تاريخي بلغ 4639 دولاراً للأونصة لكنه أغلق عند 4596 دولاراً. بلغ سعر عيار 24 في السوق المصري 7028 جنيهاً، وعيار 21 6150 جنيهاً، وعيار 18 5271 جنيهاً، بينما سجل الجنيه الذهب 49200 جنيهاً. تتسابق الأسواق مع تطورات التضخم والسياسات النقدية في اتجاهات تدعم الذهب كملاذ آمن.
أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة أن التضخم ظل تحت السيطرة نسبياً عند 2.6% على أساس سنوي. ويأمل المستثمرون في قراءة مماثلة لمؤشر أسعار المنتجين للحفاظ على توقعات بتيسير السياسة النقدية بشكل أكبر. وتتوقع الأسواق خفضين لسعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام، مع احتمال أول خفض في يونيو. وتظل بيئة أسعار الفائدة المنخفضة والغموض الجيوسياسي والاقتصادي عوامل داعمة للأصول التي لا تقدم عائداً مثل الذهب.
رحب الرئيس الأمريكي ترامب بأرقام التضخم، وجدد دعوته لرئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول لخفض أسعار الفائدة بشكل ملموس. كما أعلن رؤساء البنوك المركزية العالمية وكبار المدراء التنفيذيين في بنوك وول ستريت دعمهم لبول بعد أنباء إجراء تحقيق معه. كما لاقت خطوة الحكومة استنكاراً من قِبل رؤساء سابقين في مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
تزايدت المخاوف بشأن الثقة في الدولار واستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، ما زاد الطلب على الملاذ الآمن وشهد الذهب والفضة تسجيل مستويات قياسية يومياً. وتوقعت الأسواق احتمال خفضين لسعر الفائدة خلال العام بمقدار 25 نقطة أساس، مع احتمال أول خفض في يونيو. كما ظلت المخاطر الجيوسياسية حاضرة، حيث تتصاعد الاحتجاجات في إيران وتصدر واشنطن تحذيرات بفرض تعريفات جمركية على الدول التي تتعامل تجارياً مع إيران.
أعلن مجلس الذهب العالمي عن ارتفاع صافي التدفقات إلى صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب للأسبوع العاشر على التوالي؛ سجلت التدفقات خلال الأسبوع المنتهي في 9 يناير نحو 9.7 طن من الذهب. وكان الارتفاع مدعوماً بشكل رئيسي من صناديق الذهب في المنطقة الآسيوية. وتشير البيانات إلى استمرار الميل نحو الذهب كأداة استثمارية في ظل الظروف الراهنة.


