أعلن مجلس الأعمال الكندي المصري عن استقبال بعثة تجارية رسمية إلى جمهورية مصر العربية خلال الفترة من 17 إلى 22 يناير 2026. تهدف البعثة إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع نطاق التبادل الاقتصادي بين البلدين. تُنفذ هذه المهمة ضمن برنامج مكثف يتضمن زيارات رسمية واجتماعات عمل ثنائية بين كبار المستثمرين الكنديين ونظرائهم في السوق المصري.
تفاصيل المهمة وبرنامجها
تضم البعثة نخبة من 15 قيادة اقتصادية كندية موزعين على قطاعات حيوية تشمل العقارات والصحة والأثاث والتعليم، بهدف نقل التكنولوجيا وتوطين الاستثمارات. وتشتمل الفعاليات على زيارات ميدانية واجتماعات عمل (B2B) مع نظرائهم المصريين لتعزيز فرص التعاون وتبادل الخبرات. وتسعى البعثة من خلال هذه الزيارات إلى فتح آفاق جديدة للشركات الكندية داخل المشاريع القومية المصرية وتوفير فرص للمستثمرين المصريين للوصول إلى السوق الكندي.
تؤكد الجهات المنظمة أن هذه المبادرة تسهم في بناء جسر اقتصادي متين ومستدام بين كندا ومصر. كما تعزز التعاون في مجالات التكنولوجيا والابتكار وتوطين الاستثمار بما يخدم مصالح المستثمرين من البلدين. وتأتي هذه البعثة في إطار جهود تعزيز الاستثمار والشراكات بين القطاعين العام والخاص بما يحقق النمو الاقتصادي المشترك.


