القطار الكهربائي الخفيف يدخل الخدمة لأول مرة في مصر ليصل مدينة السلام في شرقي القاهرة بمدن العبور والشروق والعاشر من رمضان وصولا إلى العاصمة الإدارية الجديدة، بمسافة تتجاوز المئة كيلومتر.

    وتبلغ سرعة القطار مئة وعشرين كيلومتر في الساعة وبزمن تقاطر يبلغ دقيقتين ونصف الدقيقة. 

    ويوفر المشروع حسب الحكومة المصرية نحو مليار وسبعمئة مليون جنيه سنويا من فاتورة الوقود، ويعد واحدا من مشروعات النقل الجماعي التي تغطي كافة المحافظات.

    ويقول اللواء عاصم والي رئيس الهيئة القومية للأنفاق في مصر إن القطار الكهربائي هو خطة استراتيجية للدولة بمجال النقل الذكي سواء في نطاق القاهرة الكبرى أو في نطاق التجمعات العمرانية حول القاهرة الكبرى، أوربط المحافظات سواء وجه بحري أو وجه قبلي بشبكة من المواصلات الذكية الصديقة للبيئة.

    نقطة الانطلاق للقطار الكهربائي هي المحطة التبادلية الأضخم في الشرق الأوسط، وتجمع بين سبع وسائل نقل جماعي مختلفة، كمترو الأنفاق وقطار السكك الحديدية، وحافلات النقل الجماعي للأقاليم.

    ومن المقرر أن تشهد المرحلة المقبلة افتتاح العديد من المشروعات في مجال النقل والمواصلات التي بدأ العمل فيها خلال السنوات الماضية بميزانية هي الأضخم في تاريخ مصر الحديث.

    ويعد مشروع القطار الكهربائي إضافة بمثابة شريان جديد يربط القاهرة بعدد من المدن الجديدة وصولا للعاصمة الإدارية التي تتسارع وتيرة العمل في مختلف منشآتها.

    شارك.