أعلن أطباء الجلدية وخبراء الصحة تحذيراً من ترند الشاي المغلي الذي أثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل خلال الساعات الماضية. وأوضحوا أن الفكرة بدأت كفيديو عاطفي لكنها تحولت إلى حادثة مؤلمة أسفرت عن إصابات خطيرة نتيجة التعرض لسوائل شديدة السخونة. وأشاروا إلى أن سكب الشاي المغلي على الجلد قد يسبب حروقاً من الدرجتين الثانية والثالثة، وفي بعض الحالات قد يحتاج الأمر إلى تدخل جراحي. ودعوا إلى عدم تقليد هذا النوع من السلوك وتوعوية المجتمع بخطورة الفكرة قبل تجربتها.

أصل الترند وخطورته

يتناول الترند مقطعاً يوثق سكب شاي مغلي على الجسد كنوع من التحدي العاطفي لإثبات الحب، وانتشر الفيديو بشكل واسع عبر منصات التواصل. قبل أن تتدخل التعليقات الطبية محذّرة من العواقب الصحية الخطيرة لهذا السلوك غير المسؤول. تؤكد المصادر الطبية أن الحركة ليست مجرد لحظة ألم بل قد تترك آثاراً دائمة وتشوهات يصعب علاجها.

أضرار جسدية ونفسية

تشير التقديرات إلى أن الشاي الساخن قد يسبب حروقاً تتراوح درجاتها من الأولى إلى الثالثة، خاصة عند تجاوز درجات حرارة عالية. وتتسبب الحروق من الدرجتين الثانية والثالثة في تقطع الجلد وتلفه، وفي بعض الحالات النادرة قد تحتاج إلى جراحات. ولا تقتصر المخاطر على الألم فقط بل قد تمتد إلى صدمات نفسية وفقدان الثقة بالنفس واضطرابات ما بعد الإصابة وتكاليف علاج طويلة الأمد.

إرشادات السلامة والوعي

يؤكد الدكتور وليد هندي استشاري الصحة النفسية أن اتباع التريندات دون تقييم طبي قد يعرض الحياة للخطر. وأشار إلى ضرورة عدم تقليد أي سلوك مؤذ للجسد والتحقق من سلامة المحتوى قبل تجربته. كما شدد على أهمية نشر الوعي الحقيقي وتعزيز المعلومات الصحيحة بدلاً من المجازفة بالصحة.

شاركها.
اترك تعليقاً