تطلق وزارة الصحة حملة توعوية بمناسبة أسبوع التوعية بسرطان عنق الرحم لزيادة الوعي لدى النساء حول الأعراض المبكرة وأهمية الكشف المبكر. وتؤكد الدكتورة روبا بارمار أن هناك علامات رئيسية يجب الانتباه إليها، وتلفت إلى أن نسبة كبيرة من النساء لا يخضعن لفحص الكشف المبكر مما يجعل المرض يتطور دون اكتشاف مبكر. وتدعو الحملة إلى التوجه إلى الطبيب عند ملاحظة أي عرض غير مألوف، لتحديد ما إذا كانت المشكلة صحية عابرة أم علامة مبكرة للسرطان. كما تشير الرسائل إلى أن الكشف المبكر يرفع فرص العلاج الناجح ويقلل من المضاعفات الصحية المحتملة.
الأعراض المحتملة التي تستدعي المتابعة الطبية
قد يظهر فقدان الوزن بشكل غير مبرر كأحد الأعراض المحتملة للسرطان عند تقاطعه مع علامات أخرى. يشرح الأطباء أن الخلايا السرطانية قد تؤثر في قدرة الجسم على امتصاص البروتينات والكربوهيدرات، مما يؤدي إلى حرق السعرات بشكل أسرع وفقدان الوزن دون تفسير واضح. ومن الضروري تقييم هذا العرض مع الطبيب إذا ظهر مع تغيرات أخرى في الصحة أو أعراض مستمرة، لأن الكشف المبكر يتيح خيارات علاجية أوسع. تجب مراجعة الطبيب المختص فوراً عند ملاحظة فقدان وزن غير مبرر مصحوب بعلامات أخرى غير عادية.
التهابات المسالك البولية المتكررة قد تكون علامة تحتاج إلى تقييم عند وجود رُجحان لسرطان عنق الرحم، خصوصاً إذا ظهرت بثلاثة عدوات أو أكثر خلال عام واحد. لا تعتبر التهابات المسالك البولية سبباً مباشراً للسرطان، لكن وجودها المتكرر قد يشير إلى وجود انسداد أو انتشار للمرض إذا كان السرطان قد وصل إلى المسالك البولية. لذا تُشدد الاستشارية على ضرورة فحص هذه التهابات متى تكررت، والتأكد من عدم وجود سبب صحي آخر يحتاج علاجاً مبكراً. يعتمد التقييم الطبي على التاريخ المرضي والفحوصات اللازمة لتحديد الخطر الحقيقي وتجنب التأخير في التشخيص.
ألم الحوض المستمر من الأعراض التي تتطلب متابعة طبية، خصوصاً إذا كان بلا سبب واضح وتزايد مع مرور الوقت. قد يزداد الألم خلال التبول أو التبرز مع تقدم المرض، وهو ما يساعد في التمييز بين الأسباب الشائعة وآثار المرض المتقدم. وتؤكد المتابعة الطبية على أهمية رصد مثل هذا الألم مع أعراض أخرى مثل تغيرات في النزيف أو الإفرازات، حتى يتم تحديد السبب بدقة وتلقي العلاج المناسب مبكراً. يظل الكشف المبكر عاملاً حاسماً في تحسين نتائج العلاج ورفع فرص الشفاء.
نزيف مهبلي غير عادي قد يكون علامة محتملة لسرطان عنق الرحم، خاصة عند مصاحبته بغزارة في الطمث أو طول مدة الدورة الشهرية. كما أن وجود طول في فترة الدورة مع نزف غير اعتيادي يستدعي التقييم الطبي السريع لاستبعاد أسباب صحية أخرى ولمنع تفاقم المشكلة. توصي الدكتورة بارمار بالانتباه إلى أي نزف غير مألوف وطلب الرعاية الطبية فوراً عند وجوده، حتى تتم المتابعة والفحص اللازم بشكل مبكر. الاعتماد على الاستشارة الطبية يعزز فرص الكشف المبكر وتحديد العلاج المناسب في وقت مبكر.
إفرازات مهبلية غير طبيعية قد تتغير في الكمية أو الرائحة أو اللون، وفي بعض الحالات قد تحتوي دم إذا كان السرطان قد انتشر إلى الأنسجة المحيطة. تبرز أهمية مراقبة أي تغيرات في الإفرازات مع وجود أعراض أخرى مثل النزف أو الألم كإشارة للمراجعة الطبية. تؤكد الدكتورة بارمار أن التقييم الطبي الشامل يساعد في التمييز بين التغيرات الطبيعية والعلامات الدالة على وجود مشكلة محتملة في عنق الرحم. لذا تُشدد الحملة على ضرورة وضع أي تغير جديد في الإفرازات ضمن اهتمام الرعاية الصحية والمتابعة المستمرة.


