تطلق منصات التواصل تريند Fireplace مع حلول الشتاء، وتعرض مقاطع فيديو مدتها 10 ساعات لحرارة الحطب ونغمة احتراقه الدافئة. يبرز الفيديو صوت النار وتدفق نيرانها مع صورة هادئة تعزز الاسترخاء وتخفف التوتر. يسعى هذا الترند إلى توفير أجواء دافئة للمستخدمين في ليالي البرد القارس وتخفيف القلق الناتج عن الوحدة.
تريند Fireplace في الشتاء
ظهر تريند باجور الجاز كنسخة مصرية من هذا المفهوم، حيث يتم إشعال النار بالصوت الواضح والوهج المستمر. يعيد الحديث عن جيل التسعينات وذكريات الكاسيت وووكمان والباجور والفرن الطيني، بجانب حكايات الجدات ولمة الشتاء حول الموقد. وتؤكد أخصائية الصحة النفسية أن هذا النوع من المحتوى ليس ترنداً عابراً بل يعيد ذكريات دفء الماضي ويعيد الشعور بالاطمئنان.
الأثر النفسي للذكريات الدافئة
تشير الاستشارية إلى أن الأشياء المادية التي افتقدناها تزيد الحنين وتعيد صوراً بسيطة من الماضي. عندما تسمع أصوات الباجور وتلاحظ الضوء الدافئ، تنشأ مشاعر التواصل مع أفراد الأسرة والجدة والدفء الذي كان يحس به الأطفال حينها. ويهدف هذا الترند إلى نشر طمأنينة ودفء اجتماعي يوازن الحزن المؤقت المرتبط بفقدان الأحبة.


