أعلن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن مشروع الاستثمارات الزراعية المستدامة (SAIL) يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي في المناطق الأكثر احتياجًا. ويرتكز على بناء مجتمعات زراعية تنموية متكاملة فضلًا عن المساهمة في تحسين دخول المستفيدين. يسعى هذا المشروع إلى تمكين المناطق المستهدفة من تحقيق الاعتماد الذاتي من خلال بنية إنتاجية مستدامة تدعم استدامة الموارد وتوفر فرص اقتصادية مستدامة.

ويتبنى المشروع حزمة متكاملة تشمل إدخال نظم الري الحديث لترشيد المياه وتبني النظم الحديثة وتوظيف الطاقة الشمسية. كما يعمل على بناء قدرات المزارعين على التكيف مع التغيرات المناخية، إضافة إلى توفير جميع السبل التي تضمن استمرارية الإنتاجية وخلق بيئة قادرة على مواجهة التحديات. وتعزز هذه الحزمة الحلول العملية التي تنشئ مسارًا مستدامًا لإنتاجية الزراعات في المناطق المستهدفة.

الأثر والاستدامة والدعم

وأشار المركز إلى أن هذه المشروعات تعزز الاستدامة البيئية والاقتصادية وتدعم جهود الدولة في تحسين مستوى المعيشة بالمجتمعات الزراعية من خلال توفير حلول عملية ومستدامة لاحتياجات الري والطاقة. كما تُسهم في توفير بيئة أكثر قدرة على مواجهة الأعباء والتحديات وتدعم التوسع في الإنتاج الزراعي بمستويات موثوقة. وتؤكد هذه الإجراءات التزام الدولة بمساعدة صغار المزارعين وتخفيف الأعباء الإنتاجية عليهم عبر تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية المرتفعة التكلفة.

وتنفيذ هذه المحطات يعكس توجه الدولة نحو دعم صغار المزارعين وتخفيف الأعباء الإنتاجية عنهم. ويأتي ذلك عبر خفض الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية المرتفعة التكلفة، مما يسهم في استقرار العملية الزراعية وتحسن كفاءة أنظمة الري. وتتركّز الأثر بشكل خاص في المناطق الريفية بالصعيد المصري.

شاركها.
اترك تعليقاً