توضح البيانات أن السبائك الذهبية والجنيه الذهب والمشغولات تختلف في الأهداف والتكاليف والعائد الاستثماري. فالسبيكة تعد خيارًا مثاليًا للادخار والاستثمار طويل الأجل مع مصنعيات منخفضة نسبيًا مقارنة بالمشغولات. وتتميز بسهولة إعادة البيع وارتباط سعرها بسعر الذهب العالمي، رغم ارتفاع المصنعية الأخير. وبذلك تتضح ميزة الاستثمار فيها مقارنة بالبدائل المتاحة.
أوجه الاستثمار والاختيار الأنسب
يتميز الجنيه الذهب بتجميع الاستثمار وسرعة إعادة البيع، حيث لا يتحمل تكاليف مصنعية مرتفعة. كما يتم تسعيره وفق وزن ثابت من عيار 21، ما يجعله خيارًا مفضلًا للتحوط وحفظ القيمة دون تعقيدات. ويُسهل كذلك التداول في السوق المحلية. هذا الشكل يجمع بين السيولة والقدرة على الادخار بمرونة.
تظل المشغولات الذهبية خياراً استهلاكيًا أكثر من كونه استثماراً، بسبب ارتفاع المصنعية التي لا تُسترد بالكامل عند البيع. وإذا احتفظ بها المرء لفترة طويلة، فقد تظل مناسبة لمن يرغب في الجمع بين الزينة والادخار. غير أنها لا توفر نفس مستوى السيولة أو العائد المعنون كالسبائك أو الجنيه الذهب.
تشير التطورات السعرية إلى أن سعر أونصة الذهب العالمية ارتفع بنحو 1% ليصل إلى مستوى تاريخي نحو 4639 دولارًا للأونصة بعد افتتاح التداول عند 4591 دولارًا. ويسير التداول حاليًا حول 4629 دولارًا للأونصة. يعكس ذلك قوة الطلب ومرونة السوق العالمية.
وفي السوق المحلي المصري ارتفعت الأسعار بشكل واضح خلال الجلسة الحالية. عيّار 24 سجل 7028 جنيها، وعـيار 21 سجل 6150 جنيها، وعيار 18 سجل 5271 جنيها. كما بلغ سعر الجنيه الذهب 49200 جنيها. يشير ذلك إلى استمرار الزخم الصاعد في السوق المحلية.
نظرة على السعر والآفاق المستقبلية
يؤكد التحليل أن الذهب سجل سعرًا تاريخيًا خلال ثلاث جلسات على التوالي، ما يدل على زخم صاعد قوي. يبقى السقف مفتوحًا أمام السعر في الفترة القادمة مع استهداف المستوي الأول عند 4650 دولارًا للأونصة. ينبغي توخي الحذر من تقلبات السعر مع استمرار التطورات العالمية.


