تتفاعل أسعار الذهب في مصر مع التطورات الاقتصادية العالمية بشكل واضح. وتؤثر قرارات السياسة النقدية والضغوط التضخمية في اتجاه المعدن النفيس محليًا. سجل عيار 21 سعر 6150 جنيها، وعيار 24 نحو 7028 جنيها، وعيار 18 نحو 5271 جنيها، بينما بلغ الجنيه الذهب 49200 جنيها. كما أن ارتفاع الدولار وتراجع توقعات خفض الفائدة الأمريكية يفرضان ضغوطاً سلبية على الأسعار.
يتضح أن الذهب لا يقدم عائدًا حقيقيًا لحائزيه، فارتفاع الفوائد يجعل الاستثمار في الذهب أقل جاذبية. وبالتالي يزداد الضغط السلبي على الذهب مع بقاء الفائدة مرتفعة، وتقل الطلب عليه كاستثمار بديل. على الجانب الآخر يدعم ارتفاع الدولار الضغط على المعدن النفيس ويشير إلى استمرار العلاقة العكسية بينهما. يتابع المستثمرون التطورات العالمية في الفائدة والتضخم لتحديد اتجاه حركة الأسعار في مصر.


