يؤكد الدكتور جايش شارما، طبيب الأورام، أن الامتناع التام عن السكر لا يمنع إصابة الجسم بالسرطان. يشرح أن الخلايا السرطانية تحتاج إلى طاقة للنمو والانقسام، لكنها تمتلك وسائل بديلة للحصول على الوقود. ويرى أن الخلية السرطانية لديها مستقبلات إضافية تمكّنها من امتصاص السكر بكفاءة عالية. وعندما يقل تناول السعرات الحرارية أو يدخل الجسم في حالة جوع، يبدأ في تكسير الدهون والبروتينات للحفاظ على مستوى السكر في الدم، وهو ما يوفر للخلايا السرطانية مصدرًا مستمرًا للطاقة.

مخاطر استهلاك السكر الزائد

1- دورة السكر الإنسولين والنمو: يسبب تناول كميات كبيرة من السكر ارتفاعًا حادًا في الأنسولين، وهو هرمون يحفّز نمو الخلايا وانقسامها ما قد يساهم في تعزيز نمو الخلايا السرطانية. 2- الدهون الحشوية والالتهاب: تراكم الدهون في منطقة البطن يزيد من الالتهاب المزمن داخل الجسم وهو عامل رئيسي مرتبط بالعديد من الأمراض وله تأثير سلبي على تطور السرطان. 3- الفركتوز السائل ودهون الكبد: السكريات السائلة الموجودة في المشروبات تساهم في زيادة دهون الكبد وتخلق بيئة قد تساعد الخلايا السرطانية على النمو.

إرشادات لتقليل مخاطر السكر

1- ألا تتجاوز نسبة السكر المضاف 10% من إجمالي السعرات اليومية. 2- بالنسبة للبالغين، يُعد 7 إلى 8 ملاعق صغيرة من السكر يوميًا حدًا أقصى مقبولًا، بينما 5 إلى 6 ملاعق خيارًا أكثر مثالية.

3- تناول السكر مع الألياف، كما في الفواكه، حيث تبطئ الألياف امتصاص السكر وتحد من ارتفاع الأنسولين. 4- تجنب السكريات السائلة قدر الإمكان، مع الانتباه إلى أن علبة واحدة من المشروبات الغازية قد تحتوي على 8 إلى 10 ملاعق من السكر.

5- قراءة الملصقات الغذائية بعناية، إذ تحتوي بعض منتجات الأطفال المجففة على نسب سكر تتراوح بين 30 و50%. 6- عدم تناول السكر على معدة فارغة، فتناوله بعد الطعام يساعد في تقليل الارتفاع المفاجئ للأنسولين.

ويؤكد الطبيب أن تناول كوب شاي مُحلّى من حين لآخر لا يمثل خطرًا، لكن الجمع بين الشاي المحلى وكميات كبيرة من البسكويت صباحًا قد يترتب عليه آثار صحية ضارة على المدى الطويل.

شاركها.
اترك تعليقاً