أشاد الجمهور والمهتمون بالفن بمسلسل ميد تيرم لإبرازه القضايا المعقدة التي يواجهها الجيل الجديد. لفت العمل انتباه المتابعين إلى نطاق التناول وعمق التعبير عن التحديات النفسية والاجتماعية المرتبطة بالنمو والتكيف مع الضغوط اليومية. أكد النقاد أن المسلسل يسلط الضوء على تعقيدات الحياة اليومية ويعزز فهم الجمهور لإطاره العام.
تأثير العمل على الجيل الجديد
أعلنت ندى القاضي، الخريجة من كلية الفنون الجميلة وتبلغ 26 عامًا، أنها من جيل المسلسل وتتابع الأحداث بصدق وتؤمن بأنه يعكس تجاربهم بشكل واقعي. أوضحت أن المسلسل يتناول قضايا كثيرة لا يعرفها الكثيرون عن هذا الجيل، وهذا دفعها لتوثيق الشخصيات من خلال فنها الرقمي. استخدمت تقنية الديجيتال آرت وبرنامج Procreate لعرض الشخصيات كأيقونات حيّة مع الاهتمام بتفاصيل الإكسسوارات والملابس وملامح الوجه.
أضافت أن المسلسل يلتقط واقع جيلنا بدون الاعتماد على الصور النمطية، وهو ما يدفعها لتأمل أن تقدم الدراما المصرية مزيداً من التوعية بالصحة النفسية بين الشباب. أشارت إلى أنها تأمل أن تتسع الرؤية الدرامية في مصر لتشمل قضايا الصحة النفسية وتوفير مساحات توعوية للجمهور الشاب. وأكدت أنها ترغب في رؤية أعمال قادمة أكثر جرأة وصدقاً في تمثيل هذه الفئة.


