رؤية استراتيجية للسياحة المصرية

تعلن الدولة المصرية أن قطاع السياحة ليس نشاطًا ترفيهيًا فحسب، بل ملفًا اقتصاديًا استراتيجيًا يهدف إلى تعزيز العوائد الوطنية. تؤكد الخطة على تعظيم العائد السياحي وتوجيه الاهتمام نحو جودة السائح ومتوسط إنفاقه، وليس مجرد أعداد الزوار. تؤكد أن التطوير يشمل البنية التحتية والمطارات والفنادق بما يعزز القدرة الاستيعابية للمقاصد السياحية ويواكب متطلبات السوق العالمية.

تؤكد الرؤية أن الهدف ليس زيادة الأعداد فحسب، بل تحقيق أثر اقتصادي مستدام عبر تنويع الأنماط السياحية وتطوير آليات التسويق والترويج. تبين أن الإدارة تعتمد على شراكة حقيقية بين الدولة والقطاع الخاص وتلتزم بتذليل العقبات أمام المستثمرين. تبرز أهمية استدامة النمو من خلال تحسين جودة الخدمات ورفع كفاءة العاملين في القطاع.

تعزيز العائد وتحسين البنية التحتية

تعلن الحكومة أنها ستعزز البنى التحتية السياحية وتطور المطارات والموانئ وتحسن شبكة الطرق الموصلة للمقاصد السياحية. كما تخطط لرفع القدرة الاستيعابية من خلال إنشاء الفنادق والمنشآت وفق معايير عالمية. وتؤكد أن هذه الجهود تواكب متطلبات الأسواق الدولية وتدعم النمو المستدام.

تنويع الأنماط السياحية والاستدامة

توضح الحكومة أن تنوع الأنماط السياحية يعد مفتاحًا لجذب الأسواق العالمية وتحقيق الاستدامة. وتشير إلى المقومات الفريدة التي تتيح للسياحة الثقافية والشاطئية والدينية والعلاجية والمؤتمرات والفعاليات النمو والازدهار. وتؤكد أن الحملات الترويجية مدروسة ومتكاملة وتوفر منظومة جذب متكاملة للمقاصد السياحية.

هدف العائد والكوادر البشرية

تحدد الخطة هدف عائد سياحي يتراوح بين 30 و35 مليار دولار خلال الفترة المقبلة كهدف واقعي يمكن تحقيقه. تربط هذا الهدف باستمرار الإصلاحات الحالية وزيادة الاستثمار في العنصر البشري ورفع مستوى الخدمة المقدمة للسائحين. وتؤكد أن جودة الخدمة هي ركيزة أساسية في بناء سمعة السياحة المصرية وزيادة معدلات تكرار الزيارة.

الإدارة والشراكة والبيئة التنظيمية

تؤكد الحكومة أهمية تعزيز منظومة الإدارة والتنسيق بين القطاعين العام والخاص كعامل رئيسي للنهوض بالقطاع ومواجهة التحديات. توضح أن الدولة تستثمر في تأهيل وتدريب العاملين وتوفير بيئة عمل تحفز الابتكار وتحسين الأداء. وتؤكد أن الاستقرار الأمني والسياسي والدعم المستمر من القيادة يمنح القطاع دفعة قوية ويعزز قدرته على تجاوز الأزمات العالمية والإقليمية.

شاركها.
اترك تعليقاً