أعلنت قناة DMC وبالتزامن مع منصة WATCH IT عن نجاحٍ جماهيري كبير للمسلسل منذ بداية عرضه، وهو يناقش قضايا اجتماعية من بينها إدمان الأطفال للألعاب الإليكترونية وخطورتها عليهم. يوضح المسلسل أن الألعاب تشكل ملاذاً مؤقتاً يوفر متنفساً للطفل للهرب من الواقع ومواجهة المواقف الصعبة. كما يبرز أسباب الإدمان من خلال تجارب واقعية ومشاهد تمثيلية تشرح كيف تؤثر الألعاب على سلوك الطفل وأساليب الأسرة في التعامل معه. يهدف العمل إلى رفع الوعي بين أولياء الأمور وتقديم إرشادات عملية للمراقبة والتوجيه.
أسباب إدمان الأطفال للألعاب
الألعاب تشكل ملاذاً مؤقتاً يمنح الأطفال مساحة للهروب من ضغوط الحياة اليومية وتجنب مواجهة التحديات. عندما يواجه الطفل التنمر أو الرفض في المدرسة، يصبح البحث عن الإحساس بالانتماء من خلال اللعبة سهل الوقوع فيه، ما يجعل قضاء الوقت أمام الشاشة يجري بشكل متكرر. هذه العوامل ترفع رغبة الطفل في الاستمرار باللعب وتؤدي إلى ارتباط أقوى بعالم الألعاب بعيداً عن الواقع.
الألعاب مليئة بالتحديات وتمنح الطفل شعوراً بالهدف ورسالة يسعى لتحقيقها، وهذا يعطي حياته معنى أعمق قد لا يتوفر في أماكن أخرى. وجود أهداف واقعية داخل اللعب يشجع الطفل على تعلم مهارات جديدة والسعي لإتقانها مع مكافآت افتراضية واجتماعية تعزز الشعور بالإنجاز. ولربما يواجه الأهل صعوبة في ملاحظة التقدم الحقيقي في الواقع، لذا يحتاجون إلى متابعة سلوكه وتشجيعه بشكل متوازن.
توفر الألعاب نمواً مستمراً حين يحصل الطفل على مكافآت مقابل جهده، وهذا قد يجعل متابعة التقدم أمراً ضرورياً من قبل الوالدين. لذلك يجب على الأهل مكافأة الإنجازات الصغيرة وتقديم دعم مستمر دون حسم حرية الطفل في اختيار الأنشطة. وينبغي التحدث مع الطفل عن أسباب لعبه من باب الفضول لا الإدانة، مع توجيه نحو أنشطة بديلة مثل الرياضة التي تثمر فوائد صحية وجسدية واجتماعية.


