أعلن خبراء تغذية من مصادر صحية موثوقة خلال الفترة الأخيرة أن الإفطار المالح يعزز استقرار مستوى السكر في الدم ويوفر طاقة مستمرة طوال اليوم. ويشير هؤلاء الخبراء إلى أن البدء بوجبة تحتوي على بروتين وألياف ودهون صحية مع تقليل السكر المضاف يدعم الشعور بالشبع ويقلل الرغبة في السكريات لاحقاً. وتضم أمثلة ذلك أطعمة مثل البيض والخضروات والمكسرات والجبن والحبوب الكاملة، ما يسهّل الحفاظ على توازن الطاقة عبر الساعات الأولى من النهار. وتُظهر المراجعات أن ذلك يساعد في تحسين استجابة الأنسولين وتقليل تقلبات مستويات الطاقة طوال اليوم.
تأثيرها على سكر الدم
تشير الدراسات إلى أن وجود مكونات مالحة مع بروتين وألياف يبطئ عملية الهضم ويدفع الجلوكوز للدخول إلى الدم بشكل تدريجي. وتساهم هذه المجموعة من العناصر الغذائية في الإحساس بالشبع لفترة أطول وتوفر طاقة ثابتة مع تقليل الرغبة في تناول السكريات لاحقاً. كما يدعم ذلك استقراراً أفضل لمستوى الأنسولين والتحكم في سكر الدم خلال النهار، بينما قد تؤدي وجبات الإفطار الحلوة إلى ارتفاع سريع في سكر الدم وزيادة الوزن المحتملة.
خيارات إفطار صحية للحفاظ على استقرار السكر
يمكن الاعتماد على إفطار متوازن يحتوي على بروتين وألياف ودهون صحية مع تقليل السكر المضاف. وتتنوع الخيارات من البيض مع الخضار، إلى الزبادي اليوناني مع المكسرات، أو البقوليات مع الحبوب الكاملة، مع إضافة الخضروات والفواكه قليلة السكر. وتساعد هذه التركيبات في زيادة الألياف والمغذيات وتطلق الجلوكوز ببطء، مما يمنع الارتفاع المفاجئ في سكر الدم. كما ينبغي تجنب الحبوب السكرية والخبز الأبيض والمعجنات التي ترفع سكر الدم بسرعة وتؤثر سلباً على التحكم بالوزن والصحة عامة.


