تؤكد الفنانة رحمة أحمد أن العادات اليومية البسيطة يمكن أن تعزز من نشاطك ورضاك عن الحياة. ليس السر في تغييرات جذرية، بل في ممارسات بسيطة يمكنك تطبيقها كل يوم وتُحدث فرقًا ملحوظًا مع مرور الوقت. وتستند هذه الرؤية إلى توصيات صحية نشرت في موقع Prevention حيث تؤكّد أن التوازن يبدأ بخطوات صغيرة لكنها مستمرة. كما أنها تؤمن بأن السعادة تتحقق حين ننجز مهامنا اليومية باطمئنان وثقة في القدرة على التحكم في الحياة.

التواصل مع من تحب

تؤكد الفنانة رحمة أحمد أن البقاء على تواصل مع الأشخاص الذين نحبهم يعزز الصحة العقلية ويوفر دعماً عاطفياً عند الحاجة. تقول إن قضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء، حتى وإن كان بلقاء بسيط أو اتصال دوري، يضفي إحساسًا بالانتماء والدعم. وتضيف أن المشاركة والحديث مع من حولك يخففان من التوتر ويمنحانك راحة نفسية أقوى. تشدد على أن هذه الروابط تبدو جزءًا أساسيًّا من حياة متوازنة ونشيطة.

استكشاف نشاطات جديدة

تؤكد رحمة أحمد أن تجربة أنشطة جديدة تنشط الدماغ والجسم وتفتح أبواب الإنجاز الشخصي. تشجع على خوض هوايات جديدة وتعلم مهارة لم تكن تعرفها من قبل، مثل تعلم آلة موسيقية أو ممارسة هواية جديدة، مع الإشارة إلى أمثلة مثل تعلم مهارة جديدة أو تجربة ركوب الطائرات الورقية. ترى أن التركيز على تحدٍ جديد يمنح إحساسًا بالنجاح ويعزز القوة الذهنية ويحفظك في حالة نشاط دائم. بإرشادها، يمكن لأي شخص أن يستمر في تعلم أشياء جديدة ويشعر بتقدم ملموس يومًا بعد يوم.

وقت في الطبيعة

تؤكد الفنانة رحمة أحمد أن تخصيص وقت في الهواء الطلق له فوائد جسدية ونفسية كبيرة. وجود الإنسان في الحدائق أو الشواطئ يقلل التوتر ويدعم المزاج ويعزز التركيز، حتى لو كان ذلك لمدة نصف ساعة يوميًا فقط. هذه العادة تمنح راحة نفسية وتعيد توازن الضغوط اليومية.

مساعدة الآخرين وخدمة المجتمع

تشير رحمة أحمد إلى أن العطاء للآخرين يعزز الهدف والشعور بالإنجاز والسعادة. التطوع ومساعدة الجيران أو دعم المجتمع المحلي يمنح الحياة معنى ويقوي الروابط الاجتماعية. هذه العادة لا تفيد الآخرين فحسب، بل تمنحك شعورًا داخليًا بالرضا والاطمئنان وتدفعك للاستمرار في العطاء.

احرص على وضع حدودك والاعتناء بنفسك

تؤكد الفنانة رحمة أحمد أن الحفاظ على الصحة النفسية والجسدية يتطلب معرفة الحدود واحترامها والتعلم قول “لا” حين يستلزم الأمر. تشدد على تخصيص وقت للنفس ولممارسة الهوايات والراحة، مما يسهم في التخفيف من التوتر والشعور بالراحة والقدرة على التقدم بثقة. وتوضح أن الالتزام بهذه الحدود يعزز الثقة بالنفس ويمنحك قدرة أكبر على مواصلة الحياة بنشاط وإيجابية.

شاركها.
اترك تعليقاً