أداء الذهب وتضخم الأسعار العالمي
سجّل الذهب ارتفاعًا قياسيًا خلال تداولات الأسبوع الماضي مدعومًا بقراءات التضخم الأمريكية التي جاءت أضعف من المتوقع. وهذا الدعم عزّز التوقعات بخفض أسعار الفائدة في ظل حالة من عدم اليقين الجيوسياسي. رصد المتعاملون زيادة في الطلب على أصول الملاذ الآمن مع ارتفاع مخاطر الأسواق العالمية. كما أظهرت حركة الأسعار أن الذهب والفضة حافظا على زخم صعودي خلال تلك الفترة.
أسعار الذهب في مصر والبيانات المحلية
سجلت أسعار الذهب في مصر اليوم عيارات مختلفة: عيار 24 نحو 7028 جنيهًا، وعيار 21 نحو 6150 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5271 جنيهًا، والجنيه الذهب بلغ 49200 جنيه. أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكية أن التضخم ظل عند نحو 2.6% على أساس سنوي. ويراهن المستثمرون في أسواق المخاطر على قراءة مماثلة لمؤشر أسعار المنتجين للحفاظ على توقعات التيسير النقدي. ترفع هذه المعطيات جاذبية الذهب كأداة لحفظ القيمة في مواجهة التضخم وعدم اليقين الاقتصادي.
ردود الفعل والأسواق
رحب الرئيس الأمريكي ترامب بالأرقام، ودعا باول إلى خفض أسعار الفائدة بشكل ملموس. وأعلن قادة البنوك المركزية وكبار المدراء التنفيذيين في بنوك وول ستريت دعمهم لباول بعد أنباء إجراء تحقيق إداري. زادت المخاوف من الثقة بالدولار واستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، ما دفع الطلب إلى الذهب كأداة حماية. كما تواصلت التوترات الجيوسياسية في المنطقة، مع التصاعد في الاحتجاجات الإيرانية وتحذيرات من تصعيد محتمل.
التوقعات والتدفقات الاستثمارية
تتوقع الأسواق خفضين لسعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال العام الجاري، الأول منها قد يحدث في يونيو. تعتبر بيئة أسعار فائدة منخفضة والغموض الاقتصادي والجيوسياسي عوامل تدعم الأصول غير العائدة مثل الذهب. بلغ صافي التدفقات إلى صناديق الاستثمار المدعومة بالذهب 9.7 طن للأسبوع المنتهي في 9 يناير، بقيادة الصناديق في المنطقة الآسيوية. وتؤكد هذه التطورات استمرار الطلب على الذهب كأداة حماية من المخاطر وتذبذب الأسواق.


