تشير دراسة روسية إلى أن الزائدة الدودية تلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على صحة الأمعاء وتقوية المناعة. تقع الزائدة عند ملتقى الأمعاء الدقيقة والغليظة، وتبلغ طولها نحو 7–10 سم. وتعد الزائدة الدودية مخزناً للبكتيريا النافعة التي تدعم التوازن الجرثومي وتساعد على صحة الأمعاء. وتحتوي الزائدة على كمية كبيرة من الأنسجة اللمفاوية التي تساهم في حماية الجسم من العدوى وتعزيز المناعة وإنتاج الأجسام المضادة.

يمكن للعديد من الناس العيش بدون الزائدة الدودية، إذ يستطيع الجسم التعويض عن غيابها. غير أن الأشخاص الذين أزيلت لديهم قد يعانون أحياناً من اختلال في توازن البكتيريا أو التهابات معوية متكررة نتيجة فقدان مخزونهم من البكتيريا النافعة. وتحدث التهابات الزائدة عندما تنسد فتحاتها بقايا الطعام أو الطفيليات أو فرط نمو البكتيريا، ما يؤدي إلى تكاثر البكتيريا والتهاب الزائدة وفي بعض الحالات إلى تمزقها، ما يستدعي إجراء جراحة طارئة.

شاركها.
اترك تعليقاً