يعلن الاتحاد عن توجيهات جديدة تهدف إلى صرف تعويضات حوادث السيارات خلال 30 يوماً من تقديم المطالبات. وتأتي هذه التوجيهات ضمن مساعٍ لتحسين سرعة الخدمات وجودة الخدمة للمؤمن عليهم. وتؤكد الإرشادات على الالتزام بإجراءات تقييم عادلة ودقيقة مع متابعة شفافة للمطالبات. وتُعد هذه الخطوات أساسية لتعزيز رضا العملاء وتقليل فترات الانتظار.

سرعة صرف التعويضات

أشار الاتحاد في نشرته إلى أن الضمانات الجديدة تفرض تطبيق آليات عمل واضحة تبدأ من تسجيل المطالبة وتنتهي بإصدار دفعة خلال المدة المحددة. كما أكد أن التطبيق الفعلي لهذه الإجراءات سيعزز ثقة المؤمن عليهم ويقلل بنود التأخير والإجراءات البيروقراطية. وتؤكد المصادر أن الالتزام بتلك الجدول الزمني سيتطلب رقابة داخلية مستمرة وتعاوناً بين الأطراف المعنية. وتؤكد النتائج المتوقعة أن سرعة الدفع ستنعكس إيجاباً على سمعة القطاع وتعزيز قدرته التنافسية.

تضارب المصالح وملكية كبيرة

أشار الاتحاد إلى وجود حالات تتعلق بتضارب المصالح وملكية كبيرة تؤثر في استقلالية بعض الأعضاء وتفتح مساراً لمخاطر في اتخاذ القرار. وتدعو التوصيات إلى مراجعة هياكل الحوكمة وتطبيق ضوابط أكثر صرامة لضمان نزاهة الإجراءات والالتزام باللوائح. كما تبرز الحاجة إلى شفافية التواصل وتوثيق القرارات لتجنب أي تضارب محتمل في المصالح. وتؤكد على أن تعزيز الاستقلالية يعزز ثقة السوق واستدامة بيئة العمل.

التقدم الرقمي والذكاء الاصطناعي في قطاع إعادة التأمين

وبحسب ما ورد في النشرة الأسبوعية، يعتبر الاتحاد أن التفكير الجاد في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي أمراً ضرورياً لمواكبة التطورات وتحقيق قدرة تنافسية أعلى. ويؤكد أن التحدي الأساسي ليس التكنولوجيا بحد ذاتها بل وجود خبرة كافية وتوفير كميات كبيرة من البيانات مع التأكد من دقة مدخلاتها ومخرجاتها. كما يشير إلى ضرورة الإشراف المستمر على نماذج تعلم الآلة والتمييز بين النتائج الجيدة والسيئة وتقديم ملاحظات بناءة لضمان موثوقية المخرجات في المستقبل.

وتُشير الدلائل إلى أن شركات إعادة التأمين العالمية الكبرى تعمل حالياً على بناء نماذج استغلالية تستفيد من البيانات والعلوم الرقمية. وتُبرز أهمية وجود بيئة بيئية تقنية متكاملة مع منصة مركزية تدعم تطوير النماذج وتوسعة استخدامها. كما تُطبّق هذه الشركات تقنيات جمع البيانات وتحليل الاتجاهات في فئات إعادة التأمين المعقدة وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي باستمرار. وتؤكد أن الثورة الاصطناعية مستمرة وأن الفجوة التنافسية ستتسع بين من يتبنّاها ومن لا يفعل.

شاركها.
اترك تعليقاً