يُعرَف سبيد، وهو الاسم الفني لدارين جايسون واتكنز جونيور، بأنه صانع محتوى وبث مباشر أمريكي يبلغ من العمر 19 عامًا. وُلد في مدينة سينسيناتي بولاية أوهايو، وبدأ مساره على اليوتيوب في عام 2016، حيث كان يشارك مقاطع ألعاب مثل NBA2K وفورتنايت في بداياته. كما عُرف بلقب Speed نسبةً إلى سرعته في الحركة خلال مقاطع الفيديو.

في إطار جولته ضمن أفريقيا، وصل إلى مصر كأحد المحطات البارزة ضمن الرحلة، وتواجد في مواقع تاريخية معروفة مثل الأهرامات وخان الخليلي، حيث وثق تفاصيل تجربته وتفاعله مع الأجواء المحلية. حظيت هذه المحطة باهتمام واسع على منصات التواصل، وساهمت في إبراز مصر كوجهة ثقافية وسياحية ذات حضور عالمي. وقد رُصدت تفاعلًا واسعًا من الجمهور المحلي والمتابعين حول تجربته الرقمية في القاهرة.

من أين جاءت شهرة سبيد؟

لم يكن سبيد في بدايته من صناع المحتوى المعروفين، لكن مقاطع ردود أفعاله ونوبات انفعاله خلال البث المباشر انتشرت بقوة عبر تطبيق تيك توك مطلع عام 2021، ما جذب ملايين المتابعين. وحتى يونيو من العام نفسه، بلغ عدد مشتركيه على يوتيوب مليونًا، ثم ارتفع لاحقًا إلى أكثر من 31 مليونًا. اعتمدت شهرته بشكل رئيسي على التفاعل المباشر مع الجمهور وتواتر المقاطعة المثيرة التي تخلق توقعات مستمرة.

ارتبط اسم سبيد بسلسلة من المقاطع الفيروسية التي تناولت مواقف حماسية وخلافات محتملة خلال البث، وهو ما أسهم في تعزيز حضوره عالميًا وتوسيع قاعدته الجماهيرية. واجهت بعض هذه اللقطات انتقادات بسبب طابعها العنيف أو المخاطر المحتملة، إلا أنها عززت حضور الشخص نفسه كظاهرة إعلامية متجددة. كما أظهرت هذه اللحظات قدرة المحتوى الرقمي على تحويل ردود الفعل اللحظية إلى علامة تجارية واسعة.

علاقته بنجوم كرة القدم

يعرف سبيد بشغفه الكبير بنجم كرة القدم كريستيانو رونالدو، وهو ارتباط بدأ مع متابعته لأول مباريات كرة القدم وتحول إلى صناعة محتوى رياضي. رافق رونالدو بشكل عام في فعاليات رياضية مهمة، وحقق لقاءه مع النجم البرتغالي في لشبونة حضورًا واسعًا عبر منصات التواصل في يونيو 2023، وهو لقاء حظي بتفاعل كبير من الجمهور والمتابعين.

شهدت جولته الأفريقية ردود فعل جماهيرية كبيرة وتغطيات إعلامية حية في عدد من الدول الأفريقية، حيث وصف سبيد إحدى محطاته بأنها الأكثر جنونًا في تجربته الإعلامية. تباينت اللقاءات والفعاليات بين لحظات هادئة ولحظات تفاعل عالي مع الجمهور المحلي، وهو ما عزز وجوده كواجهة إعلامية عالمية تعكس تجارب القارة بمصداقية. تكرر في هذه المحطات الاستعداد المستمر لمواجهة التحديات والتواصل مع جمهور من ثقافات مختلفة.

شاركها.
اترك تعليقاً