أعلن البيت الأبيض تشكيل مجلس السلام بقيادة الرئيس دونالد ترامب، يضم مسؤولين ووزراء ورجال أعمال من دول مختلفة. وأوضحت إعلانات المجلس أنه سيشرف على إعادة إعمار غزة وتعزيز الاستقرار ونزع السلاح ضمن إطار حكم انتقال مدني. وتنص المرحلة الثانية على نزع سلاح حركة حماس وتدمير ما تبقى من الأنفاق في غزة، إضافة إلى إدارة القطاع من خلال هيئة حكم انتقال مدنية تتكون من مستقلين فلسطينيين وخبراء دوليين. كما تتضمن الخطة انتشار قوة استقرار دولية في غزة، واستكمال انسحاب الجيش الإسرائيلي من الخط الأصفر إلى الخط الأحمر، إلى جانب إزالة أطنان من الركام والبدء في إعادة الإعمار.

تركز اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة على 15 عضوا بقيادة علي شعث، نائب وزير سابق ومسؤول عن تطوير المناطق الصناعية. وتؤكد اللجنة في مهامها تقديم الإغاثة العاجلة لغزة وتوفير مساكن للنازحين، مع العمل على إزالة الركام خلال ثلاث سنوات بحسب التصريحات. وتوضح أنها ستبدأ صلاحياتها في الأراضي التي تسيطر عليها حماس وتتمد تدريجيًا مع الانسحاب الإسرائيلي شرق الحدود، حتى تغطي كامل قطاع غزة البالغ نحو 365 كلم مربع. وأوضح شعث أن الانسحاب سيحدث تدريجيًا مع تقدم الاتفاقيات.

أعضاء مجلس السلام التنفيذي

أعلن البيت الأبيض أسماء أعضاء المجلس التنفيذي التأسيسي الذي يرأسه ترامب، ويتولى الإشراف على ملف إعادة إعمار غزة. من بين الأعضاء: وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمبعوث ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس جاريد كوشنر، والسير توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق. ويشغل نيكولاى ملادينوف منصب الممثل السامي لغزة، وسيكون حلقة الاتصال الميدانية بين المجلس الوطني لإدارة غزة والمجلس السلام. ويضم المجلس أيضًا مارك روان وآجاى بانغا وروبرت غابرييل كأعضاء معينين، وكل واحد منهم مسؤول عن ملفات رئيسية مثل بناء القدرات الإدارية والعلاقات الإقليمية والإعمار وجذب الاستثمارات والتمويل.

للدعم التنفيذي للنموذج، عيّن الرئيس أرييه لايتستون وجوش غرينباوم مستشارين أوائل للمجلس، مكلفين بقيادة الاستراتيجية والعمليات اليومية وتحويل ولاية المجلس إلى تنفيذ واقعي. كما أكد أن نيكولاى ملادينوف سيشغل موقع الممثل السامي لغ غزة ويتولى ربط المجلسين الوطني والسلامة على الأرض، مع ضمان التنسيق بين الركائز المدنية والأمنية. ولتعزيز الأمن وإرساء بيئة آمنة وخالية من الإرهاب على المدى الطويل، عيّن اللواء جاسبر جيفرز قائداً لقوة الاستقرار الدولية لقيادة العمليات الأمنية، ودعم نزع السلاح وتسهيل وصول المساعدات والمواد لإعادة الإعمار بشكل آمن.

شاركها.
اترك تعليقاً