أعلنت الحكومة المصرية عن انتعاشة السياحة الثقافية في مصر خلال عام 2026، نتيجة تنوع المقاصد الأثرية وتطوير الخدمات السياحية واهتمام السائحين بالتجارب التاريخية.

حدّدت الإجراءات فتح مداخل ميسّرة وتحديث أنظمة الإضاءة وتوفير لوحات إرشادية متعددة اللغات.

كما عززت أجهزة الأمن والنظافة من تجربة الزائر، ما رفع معدلات الرضا وزيادة متوسط مدة الإقامة.

وتأتي منطقة الأهرامات في مقدمة الوجهات الأكثر زيارة، خاصة بعد الانتهاء من مشروعات تطوير محيطها وتنظيم حركة الدخول، ما منح الزائر تجربة أكثر سلاسة.

وشهد المتحف المصري بالتحرير والمتحف القومي للحضارة إقبالًا متزايدًا من الوفود الأجنبية لما يقدمانه من عرض متكامل لتاريخ مصر القديم والحديث.

وفي صعيد مصر، استعادت مدن الأقصر وأسوان مكانتها كعاصمة للسياحة الثقافية بفضل المعابد والفعاليات التي تقام على مدار العام.

وتُعد رحلات اليوم الواحد بين المعابد والمقابر الملكية من أكثر البرامج طلبًا، خاصة بين السائحين الأوروبيين.

تنويع البرامج السياحية

وتؤكد الدراسات أن السياحة الثقافية أصبحت خيارًا معرفيًا أمام السائحين الباحثين عن المعرفة وليس الترفيه فحسب.

لذلك تواصل شركات السياحة تنويع برامجها وإضافة أنشطة تفاعلية مثل الجولات المصحوبة بمرشدين متخصصين وورش تعليمية عن الحضارة المصرية.

ويتوقع أن تستمر هذه الطفرة مع زيادة الترويج الرقمي للمواقع الأثرية وفتح مزيد من المناطق للزيارة، مما يعزز مكانة مصر كوجهة عالمية للسياحة الثقافية.

شاركها.
اترك تعليقاً