تعلن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن قداسة البابا تواضروس الثاني خضع لعملية جراحية ناجحة لإحدى كليتيه في النمسا. أوضح البيان الرسمي أن العملية تمت بنجاح وبلا مضاعفات، وأنها جاءت ضمن سلسلة فحوصات طبية دورية يجريها قداسته للاطمئنان على صحته. يخضع حاليًا لرعاية طبية دقيقة داخل المستشفى وفق التوصيات الطبية المعمول بها بعد الجراحة لضمان المتابعة السريرية المستمرة واستقرار حالته. تؤكد الكنيسة أن الحالة الصحية تتحسن وتتجه نحو مرحلة نقاهة مدروسة وفق خطة طبية واضحة.
التطورات الصحية وخطة المتابعة
يقضي قداسة البابا تواضروس الثاني حاليًا عدة أيام داخل أحد المستشفيات بالنمسا وفقًا للتوصيات الطبية المتعارف عليها بعد هذه النوعية من الجراحات لضمان المتابعة الدقيقة. يؤكد البيان أن هذه الرعاية تضمن الاطمئنان الكامل على استقرار حالته الصحية وتقدمه نحو الشفاء. وتأتي هذه الإجراءات في إطار الحرص على توفير أقصى درجات الحماية الصحية قبل الانتقال إلى مرحلة النقاهة. تمضي الكنيسة في التأكيد بأن الهدف هو استمرار الرعاية دون انقطاع حتى اكتمال مرحلة التحسن.
فترة النقاهة في دير القديس الأنبا أنطونيوس
كشف البيان عن خطة تحركات قداسة البابا خلال المرحلة التالية، حيث ينتقل بعد خروجه من المستشفى إلى دير القديس الأنبا أنطونيوس في النمسا لقضاء فترة نقاهة. يأتي هذا القرار ليجمع بين الهدوء والرعاية الصحية اللازمة بما يضمن تعافيه الكامل. يُذكر أن اختيار الدير يعكس البعد الروحي الذي يحظى به قداسة البابا ويتيح له التعافي في أجواء روحية مناسبة. وتؤكد الكنيسة أن الهدف النهائي هو عودة قداسة البابا إلى أرض الوطن وهو في أفضل حالة صحية.
رسالة شكر وتطمين للمؤمنين
كما تضمن البيان رسالة شكر لله على سلامة قداسة البابا وتضرعًا بأن يعيده الرب بسلامة وعافية إلى وطنه. أعربت الكنيسة عن امتنانها ودعت المؤمنين إلى الصلاة من أجل شفائه واستكمال رسالته الرعوية والروحية. وأشار البيان إلى أن الإعلان عن التطورات الصحية تزامن مع احتفال الكنيسة بعيد الغطاس المجيد، ما أضفى على الأجواء الروحية فرحًا وأملًا.


