يؤكد الباحث في معهد بحوث الإنتاج الحيواني أن شرب اللبن الدافئ قبل النوم ليس مجرد عادة قديمة بل له أساس علمي. يشير إلى أن منتجات الألبان تحتوي على تربتوفان يتحول داخل الجسم إلى السيروتونين والميلاتونين، إضافة إلى وجود ببتيدات نشطة بيولوجياً ومعادن مهدئة مثل الكالسيوم والمغنيسيوم. يشرح أن النوم يتأثر بطريقتين: نفسياً عبر الطقس المهدئ لشرب اللبن وفسيولوجياً عبر تنظيم حرارة الجسم والشعور بالامتلاء قبل النوم. كما يشير إلى أن كوباً واحداً قبل النوم بنحو 30 إلى 60 دقيقة يكفي لتحقيق فوائد محددة، وأن الزبادي يضيف ميزة البروبيوتيك المرتبطة بتحسين صحة الأمعاء وجودة النوم.
مكونات الألبان وفوائدها
توفر مكونات اللبن الأساسية دعماً للنوم، إذ يحتوي التربتوفان على مسار داخلي يحوله الجسم إلى السيروتونين والميلاتونين التي تدعم الاسترخاء والنوم. وتوجد ببتيدات نشطة بيولوجياً تساهم في التخفيف من التوتر وتخفيف الاستثارة العصبية، كما تلعب المعادن المهدئة مثل الكالسيوم والمغنيسيوم دوراً في استقرار وظائف النوم. وتُبرز أيضاً الزبادي بفعل وجود البروبيوتيك التي ترتبط بصحة الأمعاء وبجودة النوم بشكل عام. ويرى الباحث أن الاستفادة تتحقق عند شرب كوب واحد من اللبن قبل النوم بنحو 30-60 دقيقة لتحقيق الفوائد دون إحداث إزعاج هضمي.
نصائح عملية للنوم باستخدام الألبان
يقدم توجيهات عملية لدعم النوم عبر الألبان كجزء من روتين صحي. حدد التوقيت قبل النوم بـ30 إلى 60 دقيقة لتجنب شعور الامتلاء الزائد. يقترن ذلك بتركيبات مقترحة مثل اللبن مع العسل لتسهيل نقل التربتوفان إلى الدماغ عبر الكربوهيدرات، واللبن مع الكركم أو القرفة لإضفاء مضادات أكسدة وتأثير مهدئ إضافي، واللبن مع اللوز المطحون لزيادة الميلاتونين والمغنيسيوم. وأخيراً، الكمية المفضلة هي كوب واحد من اللبن (240 مل) يكفي للاستفادة من الفوائد دون إرهاق الجهاز الهضمي.


