أثبت فريق من العلماء الأمريكيين أن تغيراً في شكل الدماغ يظهر بعد رحلات الفضاء، وتظل هذه التغيّرات قائمة حتى مرور عام واحد في المدار.
كشفت الدراسة عبر تحليل صور الرنين المغناطيسي لـ 26 رواد فضاء أن المناطق المسؤولة عن التوازن والإحساس بالاتجاه المكاني هي الأكثر تأثراً.
تبيّن أن الدماغ يتحرك للأعلى باتجاه مؤخرة الجمجمة وينحني، ما قد يؤدي إلى دوار الحركة وفقدان التوازن.


