تدشين برنامج تدريبي لتعزيز الرقابة الدولية
تعلن الهيئة المركزية للمحاسبات عن تدشين برنامج تدريبي بعنوان “تطوير القدرات المهنية لأعضاء الجهاز في مجال الرقابة الدولية” بهدف تعزيز كفاءة الكوادر الرقابية وتمكينها من التعامل المؤسسي مع التحولات المتسارعة في المجتمع الرقابي الدولي. يسعى البرنامج إلى رفع مستوى الكفاءة المهنية وتطوير الأداء الرقابي وتبادل الخبرات العملية بين أعضاء الجهاز والجهات الدولية ذات الصلة. وتأتي هذه الخطوة اتساقاً مع تولي جمهورية مصر العربية، ممثلة في الجهاز المركزي للمحاسبات، رئاسة منظمة الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة “الإنتوساي” في أكتوبر الماضي ولمدة ثلاث سنوات قادمة. كما تترتب على ذلك مسؤوليات واستحقاقات تتطلب جاهزية مهنية أعلى وتطويراً مستمراً للقدرات.
قيادة مصر في منظومة الإنتوساي وتبعاتها
يُعلن أن فريق المراجعين الخارجيين لمنظمة الأمم المتحدة اعتمد قراراً بالإجماع باختيار الجهاز نائباً لرئيس الفريق خلال الدورة السادسة والستين لأعماله في عام 2026، وتولت رئاسته محكمة الحسابات الفرنسية في تلك الدورة. يعزز هذا الإنجاز سجل الجهاز ويؤكد ريادته في قيادة منظومة العمل الرقابي الدولي. وعند اختتام اجتماعات الدورة الخامسة والستين المنعقدة بمقر هيئة الأمم المتحدة في نيويورك في نوفمبر الجاري، توافق الفريق على عقد اجتماعه السادس والستين في القاهرة، ما يعكس مكانة القاهرة كمركز محوري في دعم المراجعة الخارجية للأمم المتحدة. ويؤكد القرار تقديراً واضحاً لدور الجهاز على المستوى الدولي.
الانضمام إلى فريق المراجعين الخارجيين للأمم المتحدة
جدير بالذكر أن الجهاز المركزي للمحاسبات كان قد انضم للمرة الأولى إلى عضوية فريق المراجعين الخارجيين للأمم المتحدة في ديسمبر 2024، وشارك في أعمال الدورة السابقة التي استضافتها باريس بمقر اليونسكو. ويضم الفريق رؤساء الأجهزة العليا للرقابة في مصر والمملكة المتحدة وفرنسا والبرازيل والصين وإندونيسيا والهند وألمانيا وإيطاليا وسويسرا، إضافة إلى الاتحاد الروسي كمراقب. ويؤكد هذا الانضمام استمرار الثقة الدولية في الجهاز كمؤسسة رقابية ذات مصداقية ومصداقية عالية.
المهام المستقبلية وموقع الجهاز الدولي
وفي سياق متصل، يستعد الجهاز المركزي للمحاسبات لبدء مهامه كمراجع خارجي لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) للفترة 2026-2031، بعد اختيار مصر لتولي هذا الدور والحصول على ثقة المجتمع الدولي بهذا الإطار الرقابي. ويعكس هذا التعيين مستوى التطوير المؤسسي للجهاز والتزامه بمواصلة تقديم خدمات رقابية عالية إلى منظومة الأمم المتحدة. وتؤكد الخطوة أن مصر في موقع الريادة ضمن منظومة العمل الرقابي الدولي وتفتح آفاقاً لتبادل الخبرات وتطوير القدرات.


