تشير الدراسات الصحية إلى أن اتباع عادات محددة بعد الوجبات يعزز الهضم ويحافظ على صحة الجهاز الهضمي. وفقًا لموقع Healthline، يساهم المشي الخفيف لمدة 15 دقيقة بعد العشاء في تحفيز حركة الأمعاء وتقليل الانتفاخ. كما تُشير التوجيهات إلى أن الاستلقاء مباشرة بعد الطعام قد يبطئ الهضم ويزيد من احتمالية الارتجاع، بينما يبقى الوقوف أو الحركة الخفيفة أكثر فاعلية. ويُبرز الحفاظ على توزيع مناسب للماء على مدار اليوم كعامل مساعد في تفتيت الطعام وتسهيل امتصاص العناصر الغذائية.

المشي بعد العشاء

تشير الدراسات الصحية إلى أن المشي الخفيف لمدة 15 دقيقة بعد الوجبات يحفز عضلات الأمعاء ويعزز حركة الطعام عبر القناة الهضمية. يساعد هذا النشاط على تقليل الانتفاخ والغازات المحتبسة وتحسين سرعة وصول المواد الغذائية إلى الأمعاء الدقيقة. وتؤكد الأبحاث أن الوقوف أو المشي الخفيف يحقق فاعلية أكبر من الاستلقاء مباشرة بعد العشاء، مما يعزز الهضم بشكل عام.

شرب الماء بشكل صحيح

تشير الإرشادات إلى شرب كوب واحد من الماء قبل الوجبات وآخرها بعد الوجبات مع رشفات منتظمة طوال اليوم. يساعد الماء على تفتيت الطعام إلى جزيئات أصغر وتسهيل حركته عبر الجهاز الهضمي. كما يساهم الماء في تحسين امتصاص العناصر الغذائية وتخفيف جفاف الأغشية المخاطية التي قد تعيق الهضم.

تناول العشاء مبكرًا

يُشدد على أهمية تنظيم مواعيد العشاء وتجنّب التأخر في السهر. يفضّل أن يتم تناول العشاء قبل ساعتين إلى ثلاث ساعات من موعد النوم للسماح بعملية هضم سليمة وامتصاص أفضل للمغذيات. كما يحد هذا التوقيت من اضطرابات النوم واحتمالية الاستيقاظ بسبب الأعراض الهضمية خلال الليل.

امضغ الطعام جيدًا

تُعد ممارسات الأكل الواعي مثل مضغ الطعام جيدًا جزءًا أساسيًا من هضم صحي. يساعد المضغ المتأني على تقطيع الطعام إلى قطع أصغر وتسهيل عمل المعدة وامتصاص العناصر الغذائية. كما يتيح هذا الإجراء للجسم إدراك إشارات الشبع بشكل أوضح وتجنّب الإفراط في الأكل، مما يحسن الأداء الهضمي بشكل عام.

جرب العلاجات الطبيعية لتحسين الهضم

يمكن أن تساهم العلاجات الطبيعية في تحسين الهضم بعد الوجبات، حيث يُستخدم الزنجبيل لخصائصه المضادة للالتهابات وتهدئته لبعض اضطرابات المعدة والشعور بالغثيان. كما يعمل الشمر على تقليل الانتفاخ والغازات عبر استرخاء عضلات الجهاز الهضمي وتسهيل مرور الغازات. ويُستخدم النعناع لتهدئة الأمعاء المتهيجة، ويمكن دمج هذه الخيارات من خلال إضافة الزنجبيل الطازج إلى الطعام أو الشوربة، وتناول بذور الشمر بعد العشاء، وتناول شاي النعناع لتهدئة المعدة.

خفض التوتر

يُعد التحكم في التوتر عاملاً أساسياً لصحة الهضم، إذ تُفرز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول وتؤثر سلبًا في وظائف الجهاز الهضمي وتزيد الانتفاخ والإمساك والإسهال. يمكن أن تساعد تمارين التنفس العميق والتأمل في خفض مستويات التوتر وتهيئة بيئة مناسبة للهضم من خلال الاسترخاء. كما أن تجنب الاستلقاء مباشرة بعد الطعام وتخصيص وقت مع العائلة أو التخطيط للغد يساهم في تعزيز الهضم ويقلل من أعراضه.

بتبني هذه العادات بشكل منتظم يمكن دعم صحة الجهاز الهضمي على المدى الطويل. تُعد الممارسات جزءًا من نمط حياة صحي يسهم في تقليل مشاكل الجهاز الهضمي وتحسين امتصاص الغذاء. كما أن الانتظام في التطبيق يضمن نتائج ملموسة مع مرور الوقت.

شاركها.
اترك تعليقاً