أعلن الرئيس جابرييل بورِيك حالة الطوارئ في عدد من أقاليم البلاد بسبب حرائق الغابات المستعرة. وقال إن الإجراءات تهدف إلى تمكين تنسيق أوسع مع الجيش للمساعدة في السيطرة على نحو 20 حريقاً لا تزال مشتعلة، فيما غطت النيران حتى الآن نحو 8500 هكتار من الغابات. وخلّفت الحرائق دماراً في عدة منازل وأجبرت قرابة 50 ألف شخص على الإجلاء من مناطقهم، في ظل ظروف مناخية صعبة.
الإعلان والإجراءات
وضح وزير الأمن لويس كورديرو أن إعلان حالة الطوارئ يتيح تنسيقاً أوسع مع الجيش للمساعدة في جهود الإطفاء والإنقاذ. وتؤكد السلطات أن الحرائق تسببت في دمار عشرات المنازل وإجلاء عشرات الآلاف من السكان من مناطقهم، بينما تواصل فرق الإطفاء والجيش عملهم في ظل ظروف مناخية قاسية. وأشار إلى أهمية التنسيق بين الأمن المدني والجهات المحلية لتوفير الموارد والملاذ للمشردين.
وأوضحت السلطات أن إعلان الطوارئ يشمل إقليمي Biobío في الوسط ونوبلي المجاورين، ويقعان على نحو 500 كيلومتر جنوب العاصمة سانتياجو. وتشهد المناطق المتضررة اتساعاً في رقعة الحرائق وتواصل فرق الإطفاء والجهات الأمنية جهودهم للسيطرة عليها. وتؤكد السلطات أن التحديثات مستمرة مع تراجع التوقعات الجوية في الأيام المقبلة.
لم تعلن السلطات عن وفيات جديدة حتى اللحظة، وتستمر جهود الإطفاء والإجلاء. يأتي الإعلان في وقت تشهد فيه البلاد موجة حر قوية تزيد من صعوبة عمليات الإخماد. وتؤكد الحكومة أن وضع الحرائق يخضع للمتابعة المستمرة وتدعو السكان إلى الالتزام بتعليمات السلطات.


